لقد نحاهم جدنا والناحي

الشاعر: العجاج · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«لقد نحاهم جدنا والناحي» من شعر العجاج، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَد نَحاهُم جَدُّنا وَالناحي — لِقَدَرٍ كانَ وَحاةَ الواحي

بِثَرمَداءَ جَهرَةَ الفِضاحِ — في مَجمَعٍ كَالأَبلَقِ اللَياحِ

دُوني عُقَيدَ وَقعَةُ السِلاحِ — وَالداءُ قَد يُطلَبُ بِالصَماحِ

وَالشَدُّ فَوقَ كَظَمِ الشَحشاحِ — فَما إِلى السَماءِ مِن طِماحِ

وَلا إِلى نَجرانَ مِن جِماحِ — وَلا إِلى السَفينِ مِن رَواحِ

صَبَّحتُهم مِن باكِرِ الصَباحِ — لَواحِقَ البُطونِ كَالقِداحِ

مِن كُلِّ شَقّاءِ القَرا مِلواحِ — تَبري لِعُريانِ الشَوى مَيّاحِ

كَأَنَّ فاهُ وَاللِجامُ شاحِ — يُفرَعُ بَينَ الشَدِّ وَالإِكماحِ

شَرخاً غَبيطٍ سَلِسٍ مِركاحِ — كَأَنَّما يَردي عَلى مَساحِ

كَأَنَّ عِطفَيهِ مِن التَنضاحِ — بِالماءِ ثَوباً مُنهِلٍ مَيّاحِ

سَقى رَزيناً وَأَبا رياحِ — كِلاهُما نِعم فَتى الصَباحِ

يَسقيهمُ مِن خَلَلِ الصِفاحِ — كَأًساً مِنَ الذِيفانِ وَالذُباحِ

طَعناً شَفى سَرائِرَ الأُحاحِ — رَجَّت سَلامانُ مِنَ المِراحِ

أَزمانَ تاقُوا تَوقَةَ البَراحِ — أَن يَستَقوا بِأَدَمٍ صِحاحِ

فَعَلِقوا أَيَّ مُفاقِ صاحِ — كَأَنَّهُم مِن هالِكٍ مُطاحِ

وَرامِقٍ يَجرِضُ بِالصِيّاحِ — وَعانِسٍ تُقادُ بِالوِشاحِ

أَعجازُ نَخلٍ بِالحَزيزِ ضاحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
  • السفين: [س ف ن]. : حَدِيدَةٌ أوْ خَشَبَةٌ يُشَقُّ بِهَا الحَطَبُ أوْ نَحْوُهُ.
  • الفضاح: [ف ض ح]. (صِيغَةُ فَعَّال). "رَجُلٌ فَضَّاحٌ" : كَثِيرُ الفَضْحِ، مُبَالَغَةٌ مِنَ الفَاضِحِ.
  • القرا: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …
  • باكر: البَاكِرُ : فا.-: أول النهار إلى طلوع الشمس؛ سافر في الصباح الباكر.-: المبكر؛ حضر الى المدينة باكرًا.-: أول الوقت؛ نَمْ باكرًا واستيقظ باكرًا.

قصائد ذات صلة

  • قد جبر الدين الإله فجبر
  • ما إن علمنا وافيا من البشر
  • أنيخ مسحول مع الصبار
  • لما رأوا منا إيادا سامكا
  • ألم يكن أشد قوم رحضا
  • لقد وجدتم مصعبا مستصعبا
  • أصبح مسحول يوازي شقا
  • وبلدة لماعة الأكناف