أتاني في الطيفاء أوس بن عامر
الشاعر: أبو الأسود الدؤلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«أتاني في الطيفاء أوس بن عامر» من شعر أبو الأسود الدؤلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَتانيَ في الطَيفاءِ أَوسُ بنُ عامِرٍ — لَيَخدَعَني عَنها بِجِنِّ ضِراسِها
فَسامَ قَليلاً يائِساً غَيرَ ناجِزٍ — وَأَحضَرَ نَفساً واثِقاً بِمكاسِها
فَأَقسَمتُ لَو أَعطيتَ ما سُمتَ مِثلَهُ — وَأَنتَ حَريصٌ ما غَدوتَ بِراسِها
أَغَرَّكَ مِنها عَذمُها عَن حوارِها — تَقَذُّرَ أُمِّ السَكنِ عِندَ نِفاسِها
فَوَلّى وَلَم يَطمَع وَفي النَفسِ حاجَةٌ — يُرَدِّدُها مَردودَةً بِإِياسِها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السكن: سكن: السُّكُونُ: ضِدُّ الْحَرَكَةِ. سَكَنَ الشيءُ يَسْكُنُ سُكوناً إِذَا ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ، وأَسْكَنه هو وسَكَّنه غَيْرُهُ تَسْكيناً. وَكُلُّ مَا هَدَأَ فَقَدْ سَكَن كَالرِّيحِ والحَرّ وَالْبَرْدِ وَنَحْوِ ذَلِكَ. وسَك …
- براسها: رأس: رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعلاه، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَرْؤُسٌ وآراسٌ عَلَى الْقَلْبِ، ورُؤوس فِي الْكَثِيرِ، وَلَمْ يَقْلِبُوا هَذِهِ، ورؤْسٌ: الأَخيرة عَلَى الْحَذْفِ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: فَيَوْمًا إِلى أَه …
- تقذر: تَقَذَّرَ يَتَقَذَّرُ تَقَذُّراً :- الشيءَ ومنه: كرهه لوسخه.
- حريص: يقال: ما عليها حربصيصة ولا خربصيصة، أي شئ من الحلى.
- حوارها: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.