أي ذنب ترى وأية زله

الشاعر: ناصيف اليازجي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

«أي ذنب ترى وأية زله» من شعر ناصيف اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيُّ ذنبٍ تُرَى وأيَّةُ زَلَّه — للمُحِبِّ الذي تحلَّلتَ قَتْلهْ

كلُ ما ترتضيهِ سَهْلٌ ولكن — عَثَراتُ الآمالِ لَيستْ بسَهْلهْ

يا لقومي لَقد سباني غزالٌ — تَقتلُ الأُسدَ من عِذارَيهِ نملَهْ

علَّمَ الخطَّ باقلٌ منهما يا — قوتَ دمعي في الرَّبْعِ وهْوَ ابنُ مُقلَهْ

ذابلُ الجَفْنِ فاترُ الطرْفِ لابِدْ — عَ ففي خدِهِ من النارِ شُعلَهْ

هُوَ دائِي ولا أقول الدوا من — هُ لئلا يقولَ حُبّي لعلَّهْ

يا مرِيضَ الجفونِ ليسَ عليها — حَرَجٌ تتَّقيهِ في كلِّ مِلّهْ

إنَّ فيها لفترةً وَأَرَى لح — ظكَ في مُهجتي يُرَدِّدُ رُسْلهْ

نَقَلَ الثَغْرُ عن صِحاح الثنايا — أنَّهُ الجوهريُّ فاختَرْتُ نَقْلهْ

وحكى قوسُ حاجِبَيكَ عنِ الرِّي — شِ من الهُدْبِ أنَّ لحظكَ نَبْلَهْ

إنَّ قلبي لغيرُ منصرفٍ عن — كَ فويلاهُ كسرُهُ مَن أحَلَّهْ

صِلْ ولا يمَنَعَّكَ اليومَ عني — سُوءُ حالي فالحال تُحسَبُ فضلَهْ

ضاعَ صبرِي وإنهُ صِلَةُ المو — صولِ عِندي فهل عَرَفتَ مَحَلَّهْ

كيفَ تقوى على بوارِحِ وجدٍ — مُنَتَهى الجمعِ أَضلُعٌ جمعُ قِلَّهْ

ليس للشوقِ من خِتامٍ فأستخْ م — لِص منهُ وأدمُعي مُستهِلَّهْ

سلبَتْني الأيّامُ ماليَ حتى — سلبتني القريضَ إلا أقَلَّهْ

وبنفسي بقيَّةٌ صُنتُها من — هُ إلى مُلتقَى الذي بَقِيتْ لهْ

وبماذا تُرَى الفتى يلتقي البح — رَ ولو كانَ فوق كفِّيهِ دِجْلَهْ

كعبةٌ حَجَّتِ القوافي إليها — طائفاتٍ برُكنها مُستظلَّهْ

إنَّ وضْعَ القريضِ بين يديهِ — وإلى بابهِ المُؤَيَّدِ حَمْلهْ

شاعرٌ يَنِظمُ القوافي عُقوداً — دُونَها في الرؤُوس عَقْدُ الأكِلَّهْ

وهوَ قاضٍ يقومُ بالقِسطِ بين الن — ناس قد أحكمَ الخِطابَ وفَصْلَهْ

راحمٌ في سِوَى القَضاءِ رأُوفٌ — يبتغي عفوَهُ وينصُرُ عَدْلهْ

صحَّ نحوُ ابنِ حاجبٍ عنْدَهُ واع — تلَّ خطُّ ابنِ مُقلةٍ أيَّ عِلَّهْ

والفتاوى لأَحمديَّاتهِ الغر — راءَ لا خيريَّاتِ صاحبِ رَمْلهْ

طالما طالَ فاصلاً بيَراعٍ — تشتهي أن تكونَهُ كّلُّ نَصْلَهْ

سوَّد الطِرسَ فاستنارَ فذياَّ — ك سَوادُ العيونِ يَهْدِي الأضِلَّهْ

يا إمامَ الكِرامِ في خير مِحرا — بٍ من الخيرِ خيرهُ لك قَبْلَهْ

أنتَ نَدْبٌ لهُ التُقَى سُنَّةٌ وال — عدلُ فرضٌ واللهُ يَعلمُ نَفْلَهْ

رَحَلتْ ناقتي إليكَ وقلبي — قبلَها فَهْيَ رحلةٌ بعدَ رحلَهْ

ورِضاكَ المُنى وحَسْبيَ طَلٌّ — منهُ إن كنتُ لا أُصادِفُ وَبْلَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
  • باقل: البَاقِلُ : الظاهِر؛ صار العشبُ باقلاً على وجه الأرض،- من الأراضِي: ما أنبتَ البقل؛ أرضٌ باقلةٌ.- من المرعى: المخضرِّ.
  • بسهله: [س هـ ل]. "بِهِ سِهْلَةٌ" : إِسْهَالُ البَطْنِ.
  • تقتل: تَقَتَّل يَتَقَتَّلُ تَقَتُّلاً :- وا: تقاتلوا.- له: خضع وتذلَّل؛ تقَتَّل للمتسلِّط على شؤون البلد.- للأمير: تأتى له وجدَّ فيه،- ت المرأة في مِشْيَتِها: تثنت وتدلَّلت.- تْ للرجل: تزينت له وتدلَّلت حتى عشقها.
  • دائي: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ …

قصائد ذات صلة

  • بنى مشاقة صبرا بعد فقد فتى
  • بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
  • أوصى بها من بني العبسي منتقل
  • نهدي التهاني لموسى والهناء لنا
  • صبرا بني الباحوط إن فقيدكم
  • قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
  • في اللحد شرشل بيك بات ونفسه
  • محمد آل رسلان أمير