دع الأوطان تعفى إن رشدتا
الشاعر: مبارك بن حمد العقيلي · البحر: المتدارك
«دع الأوطان تعفى إن رشدتا» من شعر مبارك بن حمد العقيلي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دع الأوطان تعفى إن رشدتا — وطر لرزقٍ يوجد حيث كنتا
ولا ترنو إلى وطنٍ وأهل — ولا تصبوا إلى إلفٍ الفتا
فعن دار القلى تلقى بديلاً — تسود به إذا يوماً عرفتا
وموت المرء خير من مقامٍ — به ذل الاماجد قد تأتى
وكل الناس للأحرار أهل — وخير الأهل من عنه إنتزحتا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفتا: فتا: الْفَتَاءُ: الشَّباب. والفَتَى والفَتِيَّةُ: الشابُّ والشابَّةُ، وَالْفِعْلُ فَتُوَ يَفْتُو فَتاء. وَيُقَالُ: افْعَلْ ذَلِكَ فِي فَتائِه. وَقَدْ فَتِيَ، بِالْكَسْرِ، يَفْتَى فَتًى فَهُوَ فَتِيُّ السنِّ بَيِّن الفَتا …
- تسود: تَسَوَّدَ يَتَسَوَّدُ تَسَوُّدًا : صار أسود؛ تَسَوَّد وتحمَّر غضبًا وخحلاً. -: تزوَّج.