وقفت وفي قلبي ضرام من الأسى

الشاعر: مبارك بن حمد العقيلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة فراق

«وقفت وفي قلبي ضرام من الأسى» من شعر مبارك بن حمد العقيلي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقفت وفي قلبي ضرام من الأسى — ودمعي من وجدٍ دماً يتحدر

أودع من أهوى وقد أزمع النوى — وكبدي قد كادت جوى تتفطر

فقلت حبيبي أي قصد نويته — فقد كنت من هذا وحقك أحذر

لحى الله يوم البين ماذا ألم بي — ولا فاز من عن حبه يتصبر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.
  • وكبدي: البَدِئُ : [وصف للمذكر والمؤنّث]. -: المخلوق .-: العجيب. -: أولُ الشيء؛ فعل ذلك بادىءَ بَديءٍ .-: السيّد الأول في قومه ج بُدُوءٌ.

قصائد ذات صلة

  • من الفخر هل فاتتك يوماً شوارد
  • لشمس مجدك في الآفاق أضواء
  • قد طال منك الجفاء
  • يأتي على الناس إصباح وامساء
  • دعني أخي من الأدب
  • يا من للعلى قد شاد بالفضل أسها
  • لن يدرك المجد من لا جد في الطلب
  • واضح نهج الفلاح