من يتب خشية العقاب فإني

الشاعر: كشاجم · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء

«من يتب خشية العقاب فإني» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من يتب خشية العقاب فإني — تبت أُنْساً بهذه الأجزاءِ

بعثتني على القراءة والنس — ك وما خِلْتُني من القراءِ

حين جاءت تروقني باعتدال — من قدود وصِبْغةٍ واستواءِ

سبعة شبهت بها الأنجم السب — عة ذات الأنوار والأضواءِ

كسيت من أديمها الحالك الجُو — نِ غشاءً أكرمِ به من غشاءِ

مشبهاً صبغة الشباب ولِمَّا — ت العذارى ولِبْسة الخطباءِ

ورأت أنها تحسن بالضِّد — د فتاهت بحُلَّةٍ بيضاءِ

فهي مسودة الظهور وفيها — نور حق يجلو دجى الظَّلْماءِ

مطبقات على صحائف كالرّيْ — طِ تُخَيِّرْت من مُسُوك الظباءِ

وكأن الخطوط فيها رياض — شاكرات صنيعة الأنواءِ

وكأن البياض والنُّقَطَ السو — د عبيرٌ رششتَهُ في مُلاءِ

وكأنّ العُشور والذهب السا — طِعَ فيها كواكبٌ في سماءِ

وهي مشكولةٌ بِعِدَّةِ أشكا — لٍ ومقروءةٌ على أنْحاءِ

فإذا شئت كان حمزةُ فيها — وإذا شئت كان فيها الكسائي

خضرة في خِلال صُفر وحُمر — بين تلك الأضعاف والأثناءِ

مثلَ ما أثّر الدبيبُ من النم — ل على جلد بِضّةٍ غيداءِ

ضُمِّنَتْ محكمَ الكتاب كتابِ ال — لَّه ذي المَكْرُمات والآلاءِ

فحقيقٌ عليّ أن أتلو القر — آن فيهن مُصبَحي ومسائي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحالك: الحَالِكُ : فا.-: الأسود البالغ السّواد؛ الظلام الحالِك يمنح البشر البسطاءَ السلامَ.
  • الخطباء: الخَطْبَاءُ : مذ الأخْطَبُ. -: كان في لونها غبرة أو صفرة ميالة إلى الحمرة والخضرة. - من الأيدي: التي ذهب خِضابها ج خُطب.
  • الظهور: [ظ هـ ر]. (مصدر ظَهَرَ). 1."ظُهورُ أَعْراضِ الْمَرَضِ" : بُروزُها. 2."حُبُّ الظُّهورِ" : الْمُباهاةُ بِالنَّفْسِ، مَنْ يُحِبُّ أَنْ يُظْهِرَ مَزاياهُ ونَفْسَهُ أَمامَ النَّاسِ مُباهاةً.
  • القراء: قرأ: القُرآن: التَّنْزِيلُ الْعَزِيزُ، وَإِنَّمَا قُدِّمَ عَلَى مَا هُوَ أَبْسَطُ مِنْهُ لشَرفه. قَرَأَهُ يَقْرَؤُهُ ويَقْرُؤُهُ، الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِ، قَرْءاً وقِراءَةً وقُرآناً، الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُو …
  • باعتدال: الاعْتِدَالُ : مصـ.-: الاستقامةُ؛ اعتدال القَوام.-: التوسُّط بين حالين في كمّ أو كيف أو تناسب.-: الوقت الذي يتساوى فيه الليل والنهار وهما اعتدالان، ربيعيٌّ ويكون في أوَّل يوم من فصل الربيع، وخريفيٌّ ويكون في أول يوم من ف …

قصائد ذات صلة

  • أسمع مقالاً من أخ ذا ود
  • واثبت ماء في أديم ماء
  • يا رب نهر مدفإ ملآن
  • من كان يحوي صيده الفضاء
  • كأنما الجمر والرماد وقد
  • هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
  • يا من أنامله كالعارض الساري
  • فحم أنارت ناره