لعمرك ما أضاع بنو زياد

الشاعر: قيس بن زهير · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«لعمرك ما أضاع بنو زياد» من شعر قيس بن زهير، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَعَمرُكَ ما أَضاعَ بَنو زِيادٍ — ذِمارَ أَبيهِمِ فيمَن يُضيعُ

بَنو جِنَّيَّةٍ وَلَدَت سُيوفاً — صَوارِمُ كُلُّها ذَكَرٌ صَنيعُ

وجارتهم حصانٌ لن تزنى — وطاعمة الشتاء فما تجوع

شَرى وُدّي وَشُكري مِن بَعيدٍ — لِآخِرِ غالِبٍ أَبَداً رَبيعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تجوع: تَجَوَّعَ يَتَجَوَّعُ تَجَوُّعاً : تعمّد الجوع؛ تجوَّع حين علم أنَّ عندهم طعاماَ يُعجبه.
  • حصان: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.
  • ذمار: الذِّمَارُ : ما ينبغي حِياطتُهُ والذَّوْدُ عنه كالأَهْل والعِرض؛ هو حامي الذِّمار / يوم الذِّمار، هو يوم الحرْب.
  • صنيع: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …

قصائد ذات صلة

  • فما أم أدراض بأرض مضلة
  • متى تتحزم بالمناطق ظالما
  • أذنب علينا ستم عروة خاله
  • أما لك لا تأمن فزارة واخشها
  • كم فارس يدعى وليس بفارس
  • فإن تك حربكم أمست عوانا
  • جزاني الزهد مان جزاء سوء
  • يود سنان لو نحارب قومنا