ألك السدير وبارق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌوَمُبائِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق
وَالقَصرُ ذو الشُرُفاتِ مِنسِندادَ وَالنَخلُ المُبَسَّق
وَالغَمرُ ذو الأَحَساءِ وَالــلَذّاتُ مِن صاعٍ وَدَيسَق
وَالثَعلَبِيَّةُ كُلُّهاوَالبَدوُ مِن عانٍ وَمُطلَق
وَتَظَلُّ في دُوّامَةِ الــمَولودِ يُظلَمُها تَحَرَّق
فَلَئِن تَعِش فَليَبلُغَنأَرماحُنا مِنكَ المُخَنَّق
أَبقَت لَنا الأَيامُ وَالــلَزَباتُ وَالعانِيِ المُرَهَّق
جُرداً بِأَطنابِ البُيوتِ تُعَلُّ مِن حَلَبٍ وَتُغبَق
وَمُثَقَّفاتٍ ذُبَّلاًحُصداً أَسِنَّتُها تَأَلَّق
وَالبَيضَ وَالزَغفَ المُضاعَفَ سَردُهُ حَلَقٌ مُوَثَّق
وَصَوارِماً نَعصى بِهافِيها لَنا حِصنٌ وَمَلزَق
وَمَحَلَّةً زَوراءَ فيحافاتِها العِقبانُ تَخفِق
وَإِذا فَزِعتَ رَأَيتَناحَلَقاً وَعادِيَةً وَرَزدَق
ما لِلُّيوثِ وَأَنتَ جامِعُها بِرَأيِكَ لا تُفَرَّق
وَالظُلمُ مَربوطٌ بِأَفــنِيَةِ البُيوتِ أَغَرُّ أَبلَق
عن القصيدة
«ألك السدير وبارق» من شعر المتلمس الضبعي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «صفة جزيرة العرب»: باب فيه أبيات من الشعراء، البيت ١
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة طرفة بن العبد، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.