ألك السدير وبارق
الشاعر: المتلمس الضبعي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«ألك السدير وبارق» من شعر المتلمس الضبعي، من العصر الجاهلي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ — وَمُبائِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق
وَالقَصرُ ذو الشُرُفاتِ مِن — سِندادَ وَالنَخلُ المُبَسَّق
وَالغَمرُ ذو الأَحَساءِ وَالـ — ـلَذّاتُ مِن صاعٍ وَدَيسَق
وَالثَعلَبِيَّةُ كُلُّها — وَالبَدوُ مِن عانٍ وَمُطلَق
وَتَظَلُّ في دُوّامَةِ الـ — ـمَولودِ يُظلَمُها تَحَرَّق
فَلَئِن تَعِش فَليَبلُغَن — أَرماحُنا مِنكَ المُخَنَّق
أَبقَت لَنا الأَيامُ وَالـ — ـلَزَباتُ وَالعانِيِ المُرَهَّق
جُرداً بِأَطنابِ البُيو — تِ تُعَلُّ مِن حَلَبٍ وَتُغبَق
وَمُثَقَّفاتٍ ذُبَّلاً — حُصداً أَسِنَّتُها تَأَلَّق
وَالبَيضَ وَالزَغفَ المُضا — عَفَ سَردُهُ حَلَقٌ مُوَثَّق
وَصَوارِماً نَعصى بِها — فِيها لَنا حِصنٌ وَمَلزَق
وَمَحَلَّةً زَوراءَ في — حافاتِها العِقبانُ تَخفِق
وَإِذا فَزِعتَ رَأَيتَنا — حَلَقاً وَعادِيَةً وَرَزدَق
ما لِلُّيوثِ وَأَنتَ جا — مِعُها بِرَأيِكَ لا تُفَرَّق
وَالظُلمُ مَربوطٌ بِأَفـ — ـنِيَةِ البُيوتِ أَغَرُّ أَبلَق
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخورنق: الخَوَرْنَقُ : مجِلس الأكل والشَّراب عند الملوك. -: قصر بالعراق للنعمان الأكبر في دولة المناذرة قبل الإسلام؛ لَهْفي على الزَّمنِ القصيرِ ** بين الخورنقِ والسّدير (معـ).
- السدير: السَّدِيرُ : بِناء ذو ثلاثِ شُعَبٍ ، أو قُبَّة في ثلاث قباب متداخلة (معـ).-: منبع الماء.-: العثسب/ سَدير النّخل، هو سَوادُهُ ومُجتَمَعُهُ.
- المرهق: المُرْهَقُ : المُضيَّقُ علَيه والذّي يُحمَّلُ ما لا يطيق؛ هو مرهَقٌ بالعمل اليوميّ.-: من أُدْرِك ليُقَتلَ.
- تحرق: تَحَرَّقَ يَتَحَرَّقُ تَحَرُّقاً :- تِ النارُ: التهبت.- الشيءُ: أحرقتْه النار.-: تلهّف وتشوّق؛ تحرق إلى رؤية ابنه الغائب.