أعاذل إن المرء رهن مصيبة

الشاعر: المتلمس الضبعي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أعاذل إن المرء رهن مصيبة» من شعر المتلمس الضبعي، من العصر الجاهلي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍ — صَريعٌ لِعافي الطَيرِ أَو سوفَ يُرمَسُ

فَلا تَقبَلَن ضَيماً مَخافَةَ ميتَةٍ — وَموتَن بِها حُرّاً وَجِلدُكَ أَملَسُ

فَما الناسُ إِلاّ ما رَأَوا وَتَحَدَّثوا — وَما العَجزُ إِلا أَن يُضاموا فَيَجلِسُوا

فَمِن طَلَبِ الأَوتارِ ما حَزَّ أَنفَهُ — قَصيرٌ وَخاضَ المَوتَ بِالسَيفِ بَيهَسُ

نَعامةُ لَمّا صَرَّعَ القَومُ رَهطَهُ — تَبَيَّنَ في أثَوابِهِ كَيفَ يَلبَسُ

أَلَم تَرَ أَنَّ الجونَ أصبحَ راسِياً — تُطيفُ بِهِ الأَيامُ ما يَتَأَيَّسُ

عَصى تُبَّعاً أَيّامَ أُهلِكَتِ القُرى — يُطانُ عَلى صُمِّ الصَفِحِ وَيُكلَسُ

هَلُمَّ إِلَيها قَد أُثيرَت زُروعُها — وَعادَت عَليها المَنجَنونُ تَكَدَّسُ

وَذاكَ أَوانُ العِرضِ حَيَّ ذُبابُهُ — زَنابيرُهُ وَالأَزرَقُ المُتَلَمِّسُ

فَإِن يُقبِلوا بِالوُدِّ نُقبِل بِمِثلِهِ — وَإِلاّ فَإِنّا نَحنُ آبى وَأشمَسُ

وَجَمعُ بَني قُرّانَ فَاِعرِض عَلَيهِمِ — فَإِن يَقبَلوا هاتا الَّتي نَحنُ نُوبَسُ

يَكونُ نَذيرٌ مِن وَرائِيَ جُنَّةً — وَيَمنَعُني مِنهُم جُلَيٌّ وَأَحمَسُ

فَإِن يَكُ عَنّا في حُبَيبٍ تَثاقُلٌ — فَقد كانَ فينا مِقنَبٌ ما يُعَرِّسُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجون: جون: الجَوْنُ: الأَسْوَدُ اليَحْمُوميُّ، والأُنثى جَوْنة. ابْنُ سِيدَهْ: الجَوْنُ الأَسْوَدُ المُشْرَبُ حُمْرَةً، وَقِيلَ: هُوَ النباتُ الَّذِي يَضْرِب إِلَى السَّوَادِ مِنْ شِدَّةِ خُضْرتِه؛ قَالَ جُبَيْهاءُ الأَشجعيّ: …
  • تطيف: تَطَيفَ يتَطَيَّفُ تطَيُّفاً : - بالمكان وحوله وفيه وعليه: تَطوَّفَ، أي طاف ودار وحام.
  • رهطه: رهط: رَهْطُ الرجلِ: قومُه وَقَبِيلَتُهُ. يُقَالُ: هُمْ رَهْطه دِنْية. والرَّهْطُ: عَدَدٌ يَجْمَعُ مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلى عَشَرَةٍ، وَبَعْضٌ يَقُولُ مِنْ سَبْعَةٍ إِلى عَشَرَةٍ، وَمَا دُونَ السَّبْعَةِ إِلى الثَّلَاثَةِ نَفَ …
  • صرع: صرع: الصَرْعُ: الطَّرْحُ بالأَرض، وخَصَّه فِي التَّهْذِيبِ بالإِنسان، صارَعَه فصَرَعَه يَصْرَعُه صَرْعاً وصِرْعاً، الْفَتْحُ لِتَمِيمٍ وَالْكَسْرُ لِقَيْسٍ؛ عَنْ يَعْقُوبَ، فَهُوَ مصروعٌ وصرِيعٌ، وَالْجَمْعُ صَرْعَى؛ وال …

قصائد ذات صلة

  • إن الهوان حمار القوم يعرفه
  • من مبلغ الشعراء عن أخويهم
  • إني لقطاع اللبانة والهوى
  • لسنا كمن حلت إياد دارها
  • صبا من بعد سلوته فؤادي
  • يعيرني أمي رجال لا أرى
  • أطردتني حذر الهجاء ولا
  • أبلغ ضبيعة كهلها ووليدها