أعاذل إن المرء رهن مصيبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعاذِلُ إِنَّ المَرءَ رَهنُ مُصيبَةٍصَريعٌ لِعافي الطَيرِ أَو سوفَ يُرمَسُ
فَلا تَقبَلَن ضَيماً مَخافَةَ ميتَةٍوَموتَن بِها حُرّاً وَجِلدُكَ أَملَسُ
فَما الناسُ إِلاّ ما رَأَوا وَتَحَدَّثواوَما العَجزُ إِلا أَن يُضاموا فَيَجلِسُوا
فَمِن طَلَبِ الأَوتارِ ما حَزَّ أَنفَهُقَصيرٌ وَخاضَ المَوتَ بِالسَيفِ بَيهَسُ
نَعامةُ لَمّا صَرَّعَ القَومُ رَهطَهُتَبَيَّنَ في أثَوابِهِ كَيفَ يَلبَسُ
أَلَم تَرَ أَنَّ الجونَ أصبحَ راسِياًتُطيفُ بِهِ الأَيامُ ما يَتَأَيَّسُ
عَصى تُبَّعاً أَيّامَ أُهلِكَتِ القُرىيُطانُ عَلى صُمِّ الصَفِحِ وَيُكلَسُ
هَلُمَّ إِلَيها قَد أُثيرَت زُروعُهاوَعادَت عَليها المَنجَنونُ تَكَدَّسُ
وَذاكَ أَوانُ العِرضِ حَيَّ ذُبابُهُزَنابيرُهُ وَالأَزرَقُ المُتَلَمِّسُ
فَإِن يُقبِلوا بِالوُدِّ نُقبِل بِمِثلِهِوَإِلاّ فَإِنّا نَحنُ آبى وَأشمَسُ
وَجَمعُ بَني قُرّانَ فَاِعرِض عَلَيهِمِفَإِن يَقبَلوا هاتا الَّتي نَحنُ نُوبَسُ
يَكونُ نَذيرٌ مِن وَرائِيَ جُنَّةًوَيَمنَعُني مِنهُم جُلَيٌّ وَأَحمَسُ
فَإِن يَكُ عَنّا في حُبَيبٍ تَثاقُلٌفَقد كانَ فينا مِقنَبٌ ما يُعَرِّسُ
عن القصيدة
«أعاذل إن المرء رهن مصيبة» من شعر المتلمس الضبعي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «ثُكْلٌ أَرْأَمَهَا وَلَدًا»: استشهد الميداني بالبيت ٥ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والثلاثون بعد الخمسمائة، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «حماسة البحتري»: الباب السابع فيما قيل في الأنفة والامتناع من الضيم والخسف، البيت ٣
- «الأمالي»: مطلب حديث حضري بن عامر مع ابن عمه وشرح غريب شعره، البيت ٦
- «مختارات شعراء العرب»: وللمتلمس، البيت ٩
- «التنبيه على حدوث التصحيف»: الباب الأول: في تصحيفات العلماء في شعر القدماء وعددهم خمسة وعشرون، البيت ١٢
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٢)، البيت ٨
- «الفاخر»: قولهم رمتني بدائها وانسلت، البيت ٥
أبيات مشهورة منها(٦)
- نَعامةُ لَمّا صَرَّعَ القَومُ رَهطَهُ ... تَبَيَّنَ في أثَوابِهِ كَيفَ يَلبَسُ
- فَما الناسُ إِلاّ ما رَأَوا وَتَحَدَّثوا ... وَما العَجزُ إِلا أَن يُضاموا فَيَجلِسُوا
- فَلا تَقبَلَن ضَيماً مَخافَةَ ميتَةٍ ... وَموتَن بِها حُرّاً وَجِلدُكَ أَملَسُ
- أَلَم تَرَ أَنَّ الجونَ أصبحَ راسِياً ... تُطيفُ بِهِ الأَيامُ ما يَتَأَيَّسُ
- وَذاكَ أَوانُ العِرضِ حَيَّ ذُبابُهُ ... زَنابيرُهُ وَالأَزرَقُ المُتَلَمِّسُ
- فَمِن طَلَبِ الأَوتارِ ما حَزَّ أَنفَهُ ... قَصيرٌ وَخاضَ المَوتَ بِالسَيفِ بَيهَسُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.