يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُهَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
نِلْتَ أَمانِيكَ والأَمانَ بِهِمْوَزالَ ذاكَ الفِرَاقُ والفَرَقُ
فَادْعُ إلى اللَّهِ يَدومُ لَكَ الودُّ ومَا شَاءَ بَعْدُ يَتَّفِقُ
وَأَنْتَ يا طَرْفِي القَرِيحَ أَسىًبُشْراكَ زالَ البُكاءُ والأَرَقُ
قَدْ غُفِرَتْ زَلّةُ الزَّمانِ وَقَدْلانَ لَنَا مِنْهُ ذَلِك الخُلُقُ
وَقَدْ صَفا وُدُّ مِنْ كَلِفْتَ بِهِوَلَاحَ بَرْقُ الوِصَالِ يَأْتَلِقُ
وَظَلْتُ إذْ زَارَني أُقبِّلُهُوَأَجْتَلِي حُسْنَهُ وَأَعْتَنِقُ
عن القصيدة
«يا قلب كم ذا الخفوق والقلق» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.