بدر عن الوصل في الهوى عدلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدْرٌ عَنِ الوَصْلِ فِي الهَوَى عَدَلامَا لِيَ عَنْهُ إِنْ جَارَ أَوْ عَدَلا مَذْهَبْ
مُتَرَّكُ اللَّحْظِ لَفْظُهُ خَنَثُإِلَيْهِ تَصْبُو الحَشَا وَتَنْبَعِثُ
أَشْكُو إِلَيْهِ وَلَيسَ يَكْتَرِثُدَعَا فُؤَادِي بِأَنْ يَذْوبَ قِلَى
المَوْتُ وَاللَّه مِنْ مَقَالِي لا أَقْرَبْلَمْ يَبْقَ لِي مُقْلَةٌ وَلا كَبِدُ
وَالقَلْبُ فِيهِ أَوْدَى بِهِ الكَمَدُوَلَيْسَ يُلْفِي لِهَجْرِهِ أَمَدُ
لا تَعْجَبُوا إِنْ غَدَوْتُ مُحْتَمِلاًلَكِنَّ قَلْبِي إِنْ كَانَ عَنْهُ سَلا أَعْجَبْ
بِالحُسْنِ كُلّ العُقُولِ قَدْ نَهَبَاوَالحُزْنُ كُلّ القُلُوبِ قَدْ وَهَبَا
شَمْسٌ وَلكِنَّنِي لَدَيْهِ هَبافَانْظُرْ لِذَاكَ القَوَامِ كَيْفَ جَلا
غُصْناً وَكَمْ بِالجَمَالِ مِنْهُ جَلا غَيْهَبْ
عن القصيدة
«بدر عن الوصل في الهوى عدلا» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.