لا ولين المعاطف المياله

الشاعر: الشاب الظريف · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«لا ولين المعاطف المياله» من شعر الشاب الظريف، من العصر المملوكي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْ — وَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ

لَيْسَ هَتْكُ المُحبِّ في الحُبّ عاراً — حِينَ تَرْنُو اللَّواحِظُ القَتَّالَهْ

وَبِرُوحِي ظَبْيٌ أَطَاعَ فُؤَادِي — وَجْدَهُ فِيهِ إِذْ عَصَى عُذَّالَهْ

قَمَرٌ زادَهُ العِذارُ جَمالاً — فَلِهَذا أَمْسى بِهِ بَدْرَ هَالَهْ

صَنَمٌ ناطِقٌ هُداي غَرامِي — في هَواهُ والعَذْلُ عِنْدِي ظِلالَهْ

عَبَدَ النّاسُ خَالَهُ فأتَتْهُ — أَنْبياءٌ مِنْ صُدْغِه بِرسَالهْ

إنْ رَنَا مِنْهُ طَرْفُه فَغزالٌ — أَوْ بَدا مِنْهُ وَجْهُهُ فَغَزالَهْ

قَالَ لمَّا دَنَا الرَّحيلُ وَفاضَتْ — مِنْ جُفوني سَوابِقُ الدَّمْعِ مَا لهْ

أَتُرَاهُ بِمَا أُلاقِيهِ غِرٌّ — أَمْ دَرَى مَا أَجنَّهُ وَتَبالَهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القتاله: القَتَالُ : النفْس أو بقيتها؛ كتب وصيَّتَه وقد كاد القَتالُ منه يذوب/ بفي منه قَتال، أي بقي منه بعد الهُزال غلط ألواح.
  • برساله: الرِّسَالَةُ : ما يُرْسَلُ، أي يُحْمل أو يُبعثُ إلى شخص آخر.-: الخِطَاب؛ وَجَّه له رسالةَ شكر/ رسالة مضمونة/ رسالة مستعجلة. ــ: كتابٌ يشتملُ على مسائلَ في موضوع واحد مثل (رسالةُ الغفران) لأبي العلاء المعريّ.-: بحثٌ مبتكر …
  • خاله: الخَالَةُ [خول]: مذ الخال، أخت الأمِّ حُرِّمَتْ عَلَيْكمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ.
  • زاده: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
  • صدغه: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …

قصائد ذات صلة

  • يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء
  • يوم أتانا برده في بردة
  • لا خلت من سناكم الأحياء
  • وافى الحبيب بطلعة غراء
  • منعت جفوني لذة الإغفاء
  • قلت وقد أقبل في حلة
  • وافى بأحمر كالشقيق وقد غدا
  • وافى بوجه قد زهى بالطلعة ال