فإن كان عن ذنب جناه محبكم
الشاعر: سليمان بن سحمان · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«فإن كان عن ذنب جناه محبكم» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فإن كان عن ذنب جناه محبكم — به كنت للهجران مستوجب حتما
فهلا ابنتم ذلك الذنب علني — أراجع ما رضى وأرفض ما ينما
وإن كان لا ذنب جناه محبكم — ولم يجف أصحاباً ولم يرتكب جرما
فهجران من أصفى المودة لم تشب — بشائبة يوماً حنانيكمو ظلما
ألا فدعوا عنا من الهجر والجفا — طريقاً وخيماً موحشاً مظلماً بهما
وعهدي فيكم فيما مضى ذوي محبة — مؤطدة ما شابها قط ما يرما
ففيئوا إلى نهج الصفا فطريقه — حنانيكمو أهدى ومعروفه أسمى
فلا عن قلا مني عثرت ولا جفا — أثرت علينا موجباً ما ترى حتما
وإن لم يكن هذا ولا ذاك فالذي — أرى لك تركاً للذي رمته حزما
أيحسن في عقل امرء ذي مودة — إدامة هجران على غير ما ينما
فهلا كتبتم بالسلام وعدتمو — بأزكى التحيات التي تقطع الوهما
وتزرع في ارض القلوب مودة — وبالهجر قد تبقى ممرضة كلما
وما كان قلبي كالصفا متحجراً — بحكم الجفا لكن صفا فاستوى كالما
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شابها: شأب: الشَّآبِيبُ مِن المَطر: الدُّفعاتُ. وشُؤْبُوبُ العَدْوِ مِثْلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الشُّؤْبُوبُ: الدُّفْعةُ مِنَ الْمَطَرِ وَغَيْرِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: تَمْريهِ الجَنُوبُ دِرَر أَهاضيبِه و …
- علني: علن: العِلانُ والمُعالَنة والإِعْلانُ: المُجاهرة. عَلَن الأَمْرُ يَعْلُنُ عُلُوناً ويَعْلِنُ وعَلِنَ يَعْلَنُ عَلَناً وعَلانية فِيهِمَا إِذا شَاعَ وَظَهَرَ، واعْتَلَنَ؛ وعَلَّنه وأَعْلَنه وأَعْلَن بِهِ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: …