تأجج الوجد في الأحشا واضطربا
الشاعر: سليمان بن سحمان · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة حزينة
«تأجج الوجد في الأحشا واضطربا» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تأجج الوجد في الأحشا واضطربا — وانضب الهم والأحزان ما كلما
بالله هل للضنى ملتئم — فالدمع للبين منكم قد رمى وهما
او للثنائي عن الأحباب منصرم — والحزن للقلب بالأوصاب قد دهما
إن الرجا روح الأرواح فابتهجت — فانزاح عنها من الأحزان ما هجما
ثم ارعوت هذه الأحزان فاستعرت — وأضرمت بعد في الحشا مضطرما
وذاك في النثر المنظوم إذ وعدا — بالارتحال وبالرجعى كما زعما
وبلبل البال بعد الابتهاج نوى — من بهو يالٍ إلى مصي فكم كلما
وكم أراق من الأجفان من ديم — لولا الرجا اخضلت بعد الدموع دما
فالآن في وهج الأحزان ملتهباً — من كان في بهج الراح منتظما
والآن في وصف الأتراح منجدلاً — من كان من طرب الأفراح مبتسما
والوجد في مهج الأحباب مقتد — لو كان ذاك بقلب الأخ لا انكلما
لكنه لم يكن في قلبه وهج — من شطة البين فالمحبوب قد وهما
فالوجد يولع من في قلبه وله — والشوق يزعج قلباً بالغرام نما
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الابتهاج: [ب هـ ج]. (مصدر اِبْتَهَجَ). "عَمَّ الابْتِهَاجُ الحَفْلَ" : الفَرَحُ، السُّرُورُ.
- المنظوم: المَنْظُومُ : مفعـ.-: المؤلّف المضمومُ بعضُه إلى بعض؛ دُرٌ منظومٌ. ـ من الكلام: الشِّعرُ الموزون، وهو خلاف المنثور؛ لهذا الأديب من المنظوم أكثرُ ممّا له من المنثور.
- النثر: نثر: اللَّيْثُ: النَّثْرُ نَثْرُكَ الشيءَ بِيَدِكَ تَرْمي بِهِ مُتَفَرِّقًا مثلَ نَثْرِ الجَوْزِ واللَّوْزِ والسُّكَّرِ، وَكَذَلِكَ نَثْرُ الحَبِّ إِذا بُذرَ، وهو النِّثَارُ؛ وَقَدْ نَثَرَهُ يَنْثُرُهُ ويَنْثِرُهُ نَثراً …
- بالارتحال: [ر ح ل]. (مصدر ارْتَحَل). 1."اِرْتِحَالُ القَبِيلَةِ": رَحِيلُهَا بَعِيداً، هِجْرَتُهَا. 2. "أَعْيَاهُ الارْتِحَالُ مِن مَكانٍ إِلَى آخَرَ": الانْتِقَالُ.
- بهو: (بَهَوَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْبَيْتُ وَمَا أَشْبَهَهُ. فَالْبَهْوُ الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ. وَالْبَهْوُ كِنَاسُ الثَّوْرِ. وَيُقَالُ الْبَهْوُ مَقِيلُ الْوَلَدِ بَيْن …
- دهما: الدَّهْمَاءُ : مذ الأَدْهَمُ.-: ليلة تسع وعشرين من الشَّهر القمريِّ - من الضأن: الحمراءُ الخالصة الحمرة حتّى تصبح كأنّها سوداء/ حديقةٌ دهماء، أي خضراء تضرب إلى السّواد من شدّة ريِّها ونضارتها.-: عامّة النّاسِ وسَوادُهم؛ …
- ديم: دَيَمَ: الديمةُ: الْمَطَرُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَعْد وَلَا بَرْقٌ، أَقله ثُلْثُ النَّهَارِ أَو ثُلْثُ اللَّيْلِ، وأَكثره مَا بَلَغَ مِنَ العِدَّة، وَالْجَمْعُ دِيَمٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ: باتَتْ وأَسْبَلَ والِفٌ من دَيمَةٍ .. …