مــهــمـا لجـأت فـلذ بـأعـظـمِ مُـحـزِرِ

الشاعر: السراج الوزير · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر السراج الوزير، من العصر العثماني، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــهــمـا لجـأت فـلذ بـأعـظـمِ مُـحـزِرِ — كــهــفِ العـنـايـةِ والولايـةِ مُـحـرِزِ

واركُــن إلى أعــلى ذُرى نــفــحـاتـه — وإلى انـتـصـاركَ عـزمُ غـارتِهِ انـهزِ

يَـغـزُو عـلى نُـجُـبِ العـنـايـة مثلما — مـــعـــروفُهُ للزائريــن قــد اغــتــزِ

واسـتـنـد راحـتـه فـديـدنـها الغنى — إذ تــبــســط البــذل بــوعـد مـنـجـز

لا عــــيــــبَ إلا أن فــــي آبــــائه — نـــســـبـــاً إلى ابـــي بـــكـــرٍ عُــزِي

نـسـبـا إذا أعـلى الموالي لم تجد — نـسـبـا له فـي الحـبِّ فـيه فقد خُزي

والدِّيــنُ أبــتــرُ إن خـلا مـن حـبـهِ — وبــغــيــرِ خــالِصِ حُــبِّهــِ لم يُــجـتَـزِ

إن الخــلافــة دُونَ داراتِ النــبــو — ةِ وهــو مـنـهـا فـي مـقـامِ المـركـزِ

وبـنـوهُ أسـد الديـن كـالأرمـاحِ ما — ضـاقَ الخـنـاقُ بـكَ اسـتـغثهم واهزز

رضـعـوا عـلى التـقوى بحب المصطفى — ثــديــاً بـه لبـنُ الكـلامِ المـعـجـزِ

يـا ثـمـرةَ الصـديـقِ يـا كنزَ الرضى — وســوى جــواهــرِ حُــبّــكُــم لم أكـنَـزِ

يـا نـورَ سـلسـلةِ الكـمـالِ خـديـمُكُم — قــد ضــاقَ ذَرعــاً مــن زمــانٍ مُـجـرِزِ

يــا أطــولَ الأقــطـابِ جـاهـاً إنَّنـي — قــصـرت يـدا أمـلي فـعـدنـي وأنـجـز

يــا مـوضِـحَ الكـرُبـاتِ إن غـيـاثـكـم — مــغــنٍ عــن التـصـريـح إن لم الغِـزِ

يا كاشفَ الداءِ العُضالِ لدى الإيا — س وراجــحــاً فــي كــلِّ خــطــبٍ مـعـوزِ

إن الزمـــانَ بـــه مــغــالطــةٌ فــلم — يُـدرَ الحـضـيـضُ مـن الأحـضِّ الأنـشـزِ

هــذا النــزيــلُ وأنــتــم أدرى بــه — وضــمــيــرهُ فــي ســتــرهِ كــالمـبـرزِ

يــرجــو تــقــرب ســؤله يُـسـراً كـمـا — يــتــقــرَّبُ الأقــصــى بــلفــظٍ مـوجَـز

فـــبـــجـــدِّكَ الصـــديــقِ جُــد لمــؤمِّلٍ — بــعــنــايــةٍ وأنــلهُ عــونـاً بـجـتـزِ

وأرأف والحـــظ بـــفـــضـــلكَ نــجــلَهُ — يــا غــنـيـةَ الداعـي وابـدعَ هَـبـرَزِ

وصِلِ الصلاةَ مع السلام على النبي — وذويــهِ كــهـف الخـائفِ المـسـتـوفِـزِ

مــا أنــشــد المـضـطـر يـرجـو سـيِّدي — كــهــفَ الولايـةِ والعـنـايـةِ مُـحـرِزِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغتز: اغْتَزَّ يَغْتَزُّ اغْتِزازاً : ـ ـه: اختصَّه من بين أصحابه؛ اغتززتُه صديقًا أميناً.
  • البذل: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك …
  • الموالي: جمع: مَوَاوِيلُ. [و ل ي]. "أَنْشَدَ مَوَّالاً" : نَوْعٌ مِنَ الغِنَاءِ يَرْتَكِزُ عَلَى مَقْطَعٍ وَاحِدٍ ويُرَدَّدُ مِرَاراً. ن. مَواليا.
  • النبو: (نَبَوَ) النُّونُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى ارْتِفَاعٍ فِي الشَّيْءِ عَنْ غَيْرِهِ أَوْ تَنَحٍّ عَنْهُ. [نَبَا بَصَرُهُ عَنِ الشَّيْءِ] يَنْبُو. وَنَبَا السَّيْفُ عَنِ الضَّرِيبَةِ: …
  • انتصارك: [ن ص ر]. (مصدر اِنْتَصَرَ). "حَقَّقَ انْتِصاراً ساحِقاً": حَقَّقَ غَلَبَةً وَفَوْزاً. "جاءَ انْتِصارُهُ عَن جَدارَةٍ واسْتِحْقاقٍ".
  • انهز: أَنْهَزَ يُنْهِزُ إِنْهَازاً : ــ ــه: أنهضه؛ أنعشه الطبيبُ وأنهزه.
  • بوعد: وعد: وعَدَه الأَمر وَبِهِ عِدةً ووَعْداً ومَوْعِداً ومَوْعِدةً ومَوْعوداً ومَوْعودةً، وَهُوَ مِنَ المَصادِرِ الَّتِي جاءَت عَلَى مَفْعولٍ ومَفْعولةٍ كالمحلوفِ والمرجوعِ والمصدوقةِ وَالْمَكْذُوبَةِ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّي: وَ …
  • تبسط: تَبَسَّطَ يَتَبَسَّطُ تَبَسُّطاً : انتشرِ؛ تبسَّط الضباب فوق الجبال وبينها.-: تنزَّه؛ كانوا في المساء يتبسطون قريباً من النهر.- في الكلام: أوضح وأفاض.- في البلاد: سار فيها طولاً وعرضاً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله
  • صبر الفؤاد على فعال الجافي