هو الملكُ المعظّم من ملوك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الملكُ المعظّم من ملوكيُنير بها سنا الأفق السنيِّ
له هممٌ تعالى كلّ حينٍيفوقُ بها ذرى النجم العليِّ
وَحسنِ خلائقٍ رقّت فجاءتكَما هبَّ النسيمُ مع العشيِّ
مصون العرضِ يغدو والعطايانديّ الترب مبرور النديِّ
جواد جودهُ إن سيلَ سيلٌويأتي رفده مثل الأتيِّ
يمدّ إلى العُفاة يمين يمنٍفليّن قسوة الدهر الأبيِّ
تُدار عليه أكوابُ المعاليوتأخذ مِن هزبرٍ أريحيِّ
يطاردُ بالضحى خيلَ الأعاديوَيأوي كلّ وفدٍ بالعشيِّ
يرى غيبَ الأمورِ إذا اِدلهّمتبعينِ الآي والفكر البديِّ
وَيوضح كلّ مشكلة فيرميبِها فيُصيب شاكلة الرميِّ
أيا ليت الحروب ومن تروّىبها ذو الفضل والخلق الرضيِّ
لقد أصبحتَ روحَ العدلِ حقّاًوأسود مقلة العدم الخفيِّ
وتكشف كلّ غمّاء بهديٍحكى هديَ النبيّ الهاشميِّ
ليوسف مفخرٌ يُروى ويتلىكما يُتلى الحديث من العليِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.