أَضحى العُلى يبكي لعبد المحسن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَضحى العُلى يبكي لعبد المحسنومنَ الأسى تجري دموعُ الأعينِ
يَبكي الهمام الماجد الشهم الّذيلِسوى المعالي رهنه لم يركنِ
ذاكَ الزعيمُ له الزعامة أورثتفَخراً تقاصَرَ عنه كلّ الألسنِ
قد شاعَ بينَ بني العروبة ذكرهبمفاخرٍ ومكارمٍ وتمدّنِ
وَسَما إلى الجوزا مقاما سامياًوَرقى بهمّته لأسمى موطنِ
قَد شدّ للمجدِ المؤثّل مِئزراًوَدَعا إِلى الخير العميم المجتني
وعليهِ أصبحَتِ العروبة من أسىًتبكي ونار قلوبها لم تسكنِ
وَالماجد القرم الّذي مِن عزمهِفوقَ المجرّة جرّ فضل الأردنِ
واليوم جلّ على العشيرة خطبهومصابه في الناس ليس بهيّنِ
إن تقضِ عبد المحسن الحاوي علافلَهُ العلى والمجد خير مؤبّنِ
وكذلكَ الأمجاد أسرته الأُلىطابوا نجاراً من قديم الأزمنِ
آل الســــعــــود وآل فوّاز ومنفوقَ الثريا بيت مجدهم بُني
يا آل يعرب مَن تساموا للعلاوالفضل والجود الوفير المزمنِ
صَبراً على موتِ الفقيدِ فإنّهباقٍ كلحن في شفاه الأزمنِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.