يا آية اللّه الجليل الّذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا آية اللّه الجليل الّذيبالفضلِ قد سادَ جميع الأنام
ومَن لهُ بين الوَرى رفعةنالَ بها في الفضلِ أسنى مقام
يا اِبنَ الألى للدين قد شيّدوابناءَه فعاد سامي الدعام
واِهتَدتِ الناس بإيمانهموفيه دين للنبيّ اِستقام
يا مَن على عرشِ العلوم اِرتقىوالفضل قد ألقى إليهِ الزمام
هُنّيتَ بالعيدِ بيومٍ بهِجدّك قد أصبحَ حقّاً إمام
يا مَرجع الملّة يا مقتدى الأمّة والإسلام خاصّ وعام
جبينُك الوضّاح يهدي الورىإلى الهُدى كالبدر شقّ الظلام
شيعتهُ يومَ الغديرِ اِكتَسَتمَلابساً بالعزِّ والاِحترام
حيثُ بهِ قامَ نبيّ الهدىمولىً على الخلق عليّاً أقام
يا أيّها المَولى ومَن قَد حوىعزّاً وفضلاً مثله لن يرام
أقدّم الشكرَ وأُهدي الثناوَبالدعا والحمد أُهدي السلام
إذا تبدّى نورهُ ساطعاًفإنّه يخجِلُ بدرَ الظلام
يا مُحسناً جادَ على محسنٍبجودهِ والجودُ شأن الكِرام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.