يــا آيــة اللّه الجــليــل الّذي
الشاعر: محسن أبو الحب · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا آيــة اللّه الجــليــل الّذي — بـالفـضـلِ قـد سادَ جميع الأنام
ومَـــن لهُ بـــيــن الوَرى رفــعــة — نـالَ بـها في الفضلِ أسنى مقام
يا اِبنَ الألى للدين قد شيّدوا — بــنــاءَه فــعـاد سـامـي الدعـام
واِهــتَــدتِ النــاس بــإيـمـانـهـم — وفــيــه ديــن للنــبـيّ اِسـتـقـام
يـا مَـن على عرشِ العلوم اِرتقى — والفـضـل قد ألقى إليهِ الزمام
هُــنّــيــتَ بــالعــيــدِ بــيـومٍ بـهِ — جــدّك قــد أصــبــحَ حــقّــاً إمــام
يـا مَـرجـع المـلّة يا مقتدى ال — أمّـــة والإســـلام خـــاصّ وعـــام
جــبـيـنُـك الوضّـاح يـهـدي الورى — إلى الهُـدى كـالبدر شقّ الظلام
شـيـعـتـهُ يـومَ الغـديـرِ اِكـتَـسَـت — مَــلابــســاً بـالعـزِّ والاِحـتـرام
حــيــثُ بــهِ قــامَ نــبــيّ الهــدى — مـولىً عـلى الخـلق عـليّـاً أقـام
يـا أيّهـا المَـولى ومَـن قَد حوى — عــزّاً وفــضــلاً مــثـله لن يـرام
أقــدّم الشــكــرَ وأُهــدي الثـنـا — وَبـالدعـا والحمد أُهدي السلام
إذا تـــبـــدّى نـــورهُ ســـاطــعــاً — فـــإنّه يـــخــجِــلُ بــدرَ الظــلام
يــا مُــحـسـنـاً جـادَ عـلى مـحـسـنٍ — بــجــودهِ والجــودُ شـأن الكِـرام
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استقام: اسْتَقَامَ يَسْتَقِيمُ اِسْتَقِمْ اسْتِقَامةً [قوم]: اعتدل واستوى؛ استقامَ الطريق بعد إصلاحه وكان ذا انحناءات.- الإنسانُ: اعتدل في سلوكه وكانت أخلاقه فاضلة إنْ هُوَ إلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يس …
- الدعام: الدِّعَامُ : ما يُسنَد به الشّيْءُ؛ وضع للخزانة دِعاماً.-: لأَخْشابُ المُقامة للتَّعْرِيشِ ج دُعُمُ.
- الزمام: الزِّمَامُ : خيط يُشَدُّ المِقْوَدُ إلى طَرَفه؛ أمسك بزِمام الفرس/ هو زمامُ قومهِ؛ أي مقدَّمهم وصاحب أمرهم/ جعل فى يده زمامَ الأمور، أى جعله صاحب السلطة والأمر/- هو يُصَرِّفُ أَزِمَّةَ الأمور.- النعلِ: سيْره.-: جملة الأر …
- الوضاح: الوَضَّاحُ : الأبيضُ اللّون الحَسَنُهُ. -: الحسنُ الوجهِ البَسِّام؛ تمُرُّ بك الأبطالُ كَلْمَى هزيمةٌ ** ووجهُك وَضّاحٌ وثَغْرُكَ باسمُ / رَجُلٌ وَضُّاحُ الحَسَبِ، أي ظاهرُهُ نَقِيُّهُ مُبْيَضُّهُ/ عظْمُ وَضَّاحٍ، لعبة ل …
- بالعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.
- بناءه: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …
- جبينك: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.