أمحمّد الحسنُ الزكيّ المجتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمحمّد الحسنُ الزكيّ المجتنيثمرَ العلى بثقافةٍ وتمدّنِ
والمُرتدي ثوبَ الفخار ومَن لهبيتٌ رفيع في ذرى العليا بُني
مِن آل حيدر أسرة العلم الألىبهمُ اِهتدى كلّ اِمرئ متمدّنِ
وقَد اِبتغوا علماً وفخراً سامياًولهم بهامِ الفخرِ أسمى موطنِ
وإذا تحدّثت الأنامُ بفضلهمعنهم رووا آيات فضل بيّنِ
منهُم زعيمهم الرفيعُ مقامهمَن جرّ للمعروف فضل المحسنِ
وعَلَت له فوقَ الثريّا هامةوعنِ المكارمِ والعلا لم يجبنِ
هو صاحبي دون الرجال وليس ليخِلّ سواهُ يهمّه ما همّني
وَالفضل يشهدُ أنّ أصل نجارهِمِن عنصرٍ زاكٍ وأطيب معدنِ
وتراهُ يبدو طالعاً بسَما العلىكالبدرِ ترمقه جميع الأعينِ
شيمٌ وأخلاقٌ وحسن سجيّةعَن وَصفِها قصُرت جميع الألسنِ
فالمجدُ ليس يناله كلّ الورىولو اِشتراه بكلّ غال مثمنِ
فأراهُ قد أعطى النيابة حقّهابِسدادهِ وبرأيهِ المستحسنِ
وإذا تفاقَمَتِ الخطوب تخالهليثاً هزبراً بارزاً من مكمنِ
أنّى يقارنه اِمرؤ في فضلهِأضحى سواهُ بفضله لم يقرنِ
يا أيّها الأستاذُ إنّي قاصرعَن شكرِ خلّ للمآثر مجتني
لا أستطيعُ بأن أعدّ فضائلاإن رمت أحصيها فليس بممكنِ
تلك الكواكب قد تجلّى ضوؤهالأُلي البصائر من قديم الأزمنِ
منّي إليكَ أبا الجواد تحيّةتهدى لمحسنك المحبّ المحسنِ
لا زلتَ يا حلو الخصائلِ سالماًوَحباكَ ربّ العرش بالعيش الهني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.