لكَ عـبـد المـجـيـد آيـات فـضـلٍ

الشاعر: محسن أبو الحب · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لكَ عـبـد المـجـيـد آيـات فـضـلٍ — عـادَ عـن وَصـفِهـا لِساني كليلا

لكَ يـا صـاحـب المَـعـالي أقـدّم — خالصَ الشكر والثناء الجزيلا

كـلّ عـيـدٍ أُهـدي إليكَ التهاني — وأزفّ التــكـريـم والتـبـجـيـلا

عيدنا أن نرى بكَ الدستَ يزهو — واضـعـاً فـوقَ رأسـكَ الإكـليـلا

حـولك الزائرون يـبـدون بـشراً — وتَـلوا فـيـك مـدحَهـم تـرتـيـلا

حـيـث قـد شـاهدوكَ فيها كريماً — قـائِمـاً بـاللِوا مـقاماً جليلا

ومــنَ الحــســنِ شــيـمـة وشـعـار — مـظـهـراً للأنـامِ خـلقـاً جميلا

قــاصـر عَـن عُـلاك مـدحـي وإنّـي — أحـسـبُ المدح فيك نزراً قليلا

صـانـكَ اللّه مِن صروفِ الليالي — وحَــبــاكَ الإله عُـمـراً طـويـلا

تـحـتَ ظـلّ الديـن الحنيف أكرِم — بـمـنارٍ يهدي الأنام السبيلا

هـــو داعٍ لســـيّــد الرســلِ طــهَ — وبـنـيـه الأطـهار أَضحى سليلا

مَن لدُنيا الفخارِ شرعاً قويماً — خــصّه اللّه للبــلادِ كــفــيــلا

عـاشَ للشـعـب والعـروبـة ذخـراً — وحــمــىً مـانـعـاً وظـلّا ظـليـلا

لفـلسـطـيـن راحَ يـقـتـاد جـيشاً — حـامـلاً للحـروبِ عـبـئاً ثـقيلا

فــلهُ النـصـرُ والنـجـاح حـليـفٌ — والمـعـادي يَبقى مُهاناً ذليلا

وَنَــرى جـيـشَـنـا يـعـودُ إليـنـا — بـاِنـتـصـارٍ وخـصـمـنـا مَـخـذولا

ربّـنـا اِجعل للعرب عزّا ونصراً — وفَــخــاراً ليُــدركَ المــأمــولا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التكريم: [ك ر م]. (مصدر كَرَّمَ). 1."جاءَ لِتَكْريمِهِ" : لِتَشْريفِهِ. 2."أَقامَ حَفْلَةَ تَكْريمٍ على شَرَفِهِ" : حَفْلَةٌ تُقامُ على شَخْصٍ تَشْريفاً لَهُ وَتَنْويهاً بِهِ.
  • الدست: (دَسَتَ) الدَّالُ وَالسِّينُ وَالتَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا، لِأَنَّ الدَّسْتَ الصَّحْرَاءُ وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. قَالَ الْأَعْشَى: قَدْ عَلِمَتْ فَارِسٌ وَحِمْيَرُ وَالْ ... أَعْرَابُ بِالدَّسْتِ أَيُّكُمْ نَزَلَا
  • المجيد: المَجِيدُ : الوافِرُ المجْد.-: اسمٌ من أسماَء الله الحًسْنَى وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ ذُو العَرْشِ المَجِيدُ. -: صاحب العزّة والرِّفْعة؛ كان مجيدًا في أفعَاله وأقواله.
  • باللوا: لوأ: التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ لَوَى: وَيُقَالُ لَوَّأَ اللَّهُ بِكَ، بِالْهَمْزِ، أَي شَوَّهَ بِكَ. قَالَ الشَّاعِرُ: وكنتُ أُرَجِّي، بَعْدَ نَعْمانَ، جابِراً، ... فَلَوَّأَ، بالعَيْنَيْنِ والوجهِ، جابِرُ أَي شَوَّه. …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة