هـيـئة بالعسكري اِعتَصَمت
الشاعر: محسن أبو الحب · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر محسن أبو الحب، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـيـئة بالعسكري اِعتَصَمت — واِستعدّت لمُصابِ العسكري
وَأقـامَـت للعَزا تبكي به — والداً للقـائم المـنتظرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العسكري: العَسْكَرِيُّ : المنسوب إلى العسكر؛ ارتدى الضابطُ لباسَه العسكريّ.-: الجنديّ.
- بالعسكري: العَسْكَرِيُّ : المنسوب إلى العسكر؛ ارتدى الضابطُ لباسَه العسكريّ.-: الجنديّ.
- لمصاب: المُصَابُ [صوب]: مفعـ. ـ: من نزل به أذى؛ دخَل المُصابُ بمرض القلبِ المصحَّةَ. ـ: البليّةُ وكلُّ أمرٍ مكروه؛ حاولوا تخفيف المصاب عنه. ـ: الإِصَابَةُ، أي الإتيان بالصَّواب، أي بالسَّداد.