دهــشــت لرؤيــة وجــهــك الابـصـارُ
الشاعر: ميخائيل الصباغ · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ميخائيل الصباغ، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
دهــشــت لرؤيــة وجــهــك الابـصـارُ — وأَضَــت لرأيــة مــجــدك الأمــصــارُ
هـذي العـروسـة يـا سليمان انجلت — فـي حـسـنـهـا ولهـا الفـخـارُ شعارُ
اليوم تحسدنا الملائك في السما — لمــا نــرى مــمَّاــ العـقـول تـحـارُ
ســامــح نــواظـرنـا إذا بـك كـرَّرت — نــظــراتــهـا أو زادهـا التـكـرارُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التكرار: [ك ر ر]. (مصدر كَرَّرَ). 1."أَعادَ الْمُعَلِّمُ القاعِدَةَ النَّحْوِيَّةَ تَكْراراً" : مِراراً. 2."نَبَّهَهُ إلى خَطَئِهِ تَكْراراً". "جاءَ مَوْضوعُهُ تَكْراراً لأَفْكارٍ سابِقَةٍ".
- زادها: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …
- سامح: سَامَحَ يُسَامِحُ مُسَامَحَةً :- ـه: صفح عنه؛ وعاشِرْ بمعروفٍ وسامِح من اعتدى ** وفارِقْ ولكنْ بالّتي هي أَحسنُ.- ـهُ بكذا، وفيه: وافقَهُ على مطلوبه.- ـهُ بذَنْبِهِ: عفا عنهُ؛ سامَحَكَ اللهُ، دُعاءُ يعني، أرجو من الله أن …
- شعار: الشَّعَارُ : الشَّجَرُ الملتفّ؛ يقصد النّاسُ الشَّعَارَ صيفًا ليستظلّوا به. -: المكانُ ذو الشّجر.