الناس كلهم شراء عطائه

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«الناس كلهم شراء عطائه» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الناسُ كُلَهُم شِراءُ عَطائِهِ — وَالعيدُ وَالنُوروز مِن آلائِهِ

يَختالُ ذا بِالحلي مِن عَليائِهِ — شَرَفاً وَذا بِالوَشي مِن نَعمائِهِ

قَرَت بِهِ عَين الغَزالة فَاِغتَدَت — مَكحولة في أُفقِها بَضيائِهِ

ما أَنبَتَ الأَدواح بَعد ذُبولِها — إِلّا سُقوط الطَل مِن أَنوائِهِ

سلسالَها وَنَسيمُها مِن لُطفِهِ — وَعَبيرُها مِن بَعض طيب ثَنائِهِ

مَولى أَقل هِباتِهِ الدُنيا فَقُل — ما شِئت في مَعروفِهِ وَسَخائِهِ

عَدلٌ لَهُ ما زالَ يُورق عودَهُ — حَتّى اِستَظَلَّ الأَمن في أَفيائِهِ

غَيثٌ أَغاثَ بِهِ المُهيمن خلقهُ — مُتَفضِلاً وَقَضى لَهُ بِقَضائِهِ

نَجل الَّذي الأَفضال مِن أَلقابِهِ — وَحُسام دين اللَهِ مِن أَسمائِهِ

السَعدُ مِن خدامِهِ وَالعز مِن — أَتباعِهِ وَالمَجدُ مِن نَدمائِهِ

تَسعى المَواسم كُلَها لِركابِهِ — إِذ لا بَهاءَ لَها بِغَير بَهائِهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استظل: اسْتَظَلَّ يَسْتَظِلُّ اسْتِظْلالاً : - بالشيءِ: كان في ظلِّه واكتَنَّ به؛ كانت الشمس شديدة الحرارة فاضطرته أن يستظِلَّ بالشجر/ استظل بالظلِّ، أي مال إليه وقعد فيه/ استظلَّت العيونُ، أي غارت/ استظلَّ بسُمعة الكاتب الشهير …
  • بالحلي: الحَلَى [حلي]: بثر يظهر في أفواه الصبيان؛ لا تترك الحَلى في فم ابنك من غير معالجة.
  • بالوشي: وشي: الْجَوْهَرِيُّ: الوَشْيُ مِنَ الثِّيَابِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ وِشاء عَلَى فَعْلٍ وفِعالٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَشْيُ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ يَكُونُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ؛ قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: حَمَتْها رِماحُ الحَرْبِ، …
  • ثنائه: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
  • سقوط: السُّقُوطُ : مصـ.-: الهبوط أو النزولُ؛ لسقوط الثلج منظر جميل/ سُقوط الذِّ راع، هو في الولادة، زَلَقُ الذّراع من الرَّحِمِ قبلَ الرّأس/ سقوط الرّحم، هو في أمراض النّساء، هبوطُهُ عن مستواه الطّبيعيّ/ سقوط الرّيش، هو الحاصّ …

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد