تجاوز إلى المحتوى

من «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا» لشهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)

الأمير منجك بن الأمير محمد بن منجك

الجركسي أصلا ومحتداً، الشامي منشأً ومولدا.

أديب أريب، ونجيب ابن نجيب.

أورق عوده بالشام وأثمر، فإذا عدت السجايا عرضاً فسجاياه جوهر.

نشأ بها والدهر ابيض أقمر، ونادم العيش والعيش اخضر.

وللبقاع تأثير في الطباع، والعرق كما قيل لمغرسه نزاع، ومن كان جار الرياض لبس طبعه برد نسيمها الفضفاض، كما لبس النهر الجاري، درع النسيم الساري؟

وقد نسَجتْ كَفُّ النَّسيم مُفاضَةًعليه وما غيرُ الحُبابِ لها حَلَقْ

وقد صحبني بجلق، ونسيمه سجسج، وخيوط شبيبته بيد الكهولة لم تنسج، ولا زمني إذ رأى انعطافي عليه، وشبه الشيء منجذب إليه.

ومدحني بمدائح أطال فيها واطاب، وغنم الصحبة ولم يرض من الغنيمة بالإياب.

ومما كتبه إلى من شعره، وقد طلبت منه ما ودعه في الرحلة.

صورة ما مدحت به مطلع نجوم المعالي، وفلك شموس الموالى، المولى عبد الرحمن حين، قلد صارم الأحكام بدمشق الشام، صينت عن حوادث الأيام:

آلَى الزَّمانُ عليه أن يُوالِيكاَيُثْنىِ عليْكَ ولا يأْتيِ بثاَنِيكاَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «آلى الزمان عليه أن يواليكا»
إذا سطاَ فبأحْكامٍ تُنفَّذُهاوإن سخَا بفضلٍ من مساعِيكاَ
لِيَهْنِ ذَا العيدَ حَظٌّ مِنْكَ حينَ غَدَتْعُلاهُ ثم حُلاَهُ من أياَدِيكاَ
هِلالُه نال فوقَ البدْرِ مَنزلةًمُقبَّلاً وجهُه أعْتابَ نادِيكاَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «آلى الزمان عليه أن يواليكا»
مُجمَّلاً بأياَدٍ منكَ فائِقةٍمُعطَّراً بَغوالٍ من غَوالِيكاَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «آلى الزمان عليه أن يواليكا»
وافَى يُهَنَّى بكَ الدنياَ ونحنُ بهيا بَهْجةَ الدَّينِ والدنيا نُهَنَّيكاَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «آلى الزمان عليه أن يواليكا»
مَن ذا يُضاهِيك فيما حُزْتَ من شَرَفٍومن يُدانِيكَ في حِلْمٍ ويْحكِيكاَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «آلى الزمان عليه أن يواليكا»
فالشمسُ مهْماَ ترقَّتْ فهْيَ قاصِرةٌعن بعضِ أيّسرِ شيءٍ من مَراقِيكا
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «آلى الزمان عليه أن يواليكا»
والبدرُ لَمْحةُ نُورٍ منكَ نُبْصرُهاوالبحرُ قطرةُ ماءٍ من غَوادِيكا
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «آلى الزمان عليه أن يواليكا»
وكلُّ طَوْدٍ تَسامَى فْهو مُحتقَرٌإذا بدَتْ وَهْدةٌ من نحوِ وَادِيكاَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «آلى الزمان عليه أن يواليكا»
وكلُّ مْجدٍ فمن عَلْياكَ مُكتسَبٌوكلُّ فَخْرٍ نَراهُ في حواشِيكا
وما حكَى السَّلفُ الماضَي وحدَّثنامن السَّجايا بهِ إحْدى التي ِفيكا
تعنُو لعِفَّتِك الزُّهَّادُ مُذعِنَةًويحسُد الفَلكُ الأعْلى مَغانِيكاَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «آلى الزمان عليه أن يواليكا»
يا ابنَ الُحساِم الذي للدَّينِ نُصْرتُهأنتَ الُمفدَّى وكلُّ الناسِ تَفْدِيكاَ
أعيادُنا كلُّها يومٌ نراكَ بهوليلةُ القدْرِ وَقْتٌ من لَيالِيكا
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «آلى الزمان عليه أن يواليكا»

ومما مدحت به أيضا المولى المذكور، دام في رغد عيش وسرور:

الناسُ كلُّهمُ شِراءُ عَطائِهِوالعِيدُ والنُّورُوزُ من آلائِهِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «الناس كلهم شراء عطائه»
يخْتالُ ذَا باَلحلْىِ مِن عَلْيائِهشرَفاً وذا بالوَشْى مِن نَعْمائِهِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «الناس كلهم شراء عطائه»
قرَّتْ به عينُ الغزالةِ واغْتدَتْمكحولةً في أُفْقِها بضِيائِهِ
ما أنبتَ الأدْواحَ بعد ذُبولِهاإلا سقُوطُ الطَّلَّ من أَنْوائِهِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «الناس كلهم شراء عطائه»
سَلْسالُها ونسيمُها من لُطْفِهِوعَبِيرُها من بعضِ طِيبِ ثَنائِهِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «الناس كلهم شراء عطائه»
مولًى أقلُّ هِباتِه الدنيا فقلْما شئتَ في معروفِه وسَخائِهِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «الناس كلهم شراء عطائه»
عَدْلٌ له ما زال يُورِقُ عُودُهحتى استظَلَّ الأمْنُ في أَفْيائِهِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «الناس كلهم شراء عطائه»
غيثٌ أغاثَ به الُمهْيمِنُ خلْقَهُمُتفضَّلاً وقضَى لهم بقَضائِه
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «الناس كلهم شراء عطائه»
نَجْلُ الذي الأفْضالُ من ألْقابِهِوحُسامُ دينِ اللهِ من أسْمائِهِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «الناس كلهم شراء عطائه»
السَّعدُ من خُدَّامِه والعِزُّ منأتْباعِه والمجدُ من نُدَمائِهِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «الناس كلهم شراء عطائه»
تسْعَى المواسمُ كُلُّها لِرِحابِهِإذ لا بَهاءَ لها بغيْرِ بَهائَهَ

ومما مدحت به إمام الأئمة، موضح المشكلات المدلهمة، يوسف ابن أبى الفتح أمام حضرة السلطان، دام منصوراً مظفراً في كل ان ومكان:

قمرٌ إذا فكَّضرتُ فيه تعتَّباَوإذا رآني في المنام تحجَّباَ
صادفْتُه فتناولَتْ لحظاتُهعقلى وأعْرضَ نافراً مُتحجَّباَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قمر إذا فكرت فيه تعتبا»
مُتورَّد الوجَناتِ خَشْيةَ ناظرٍأضْحى برَيْحانِ العِذارِ مُنقَّباً
ساومْتُه وَصْلاً فأعْجَم لفظُهوأظنُّه عن ضِدَّ ذلك أعْرَباَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قمر إذا فكرت فيه تعتبا»
أنا مِنْه راضٍ بالصُّدودِ لأنَّنيِأجِد الهوانَ لدى الهوَى مُستعذَبَا
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قمر إذا فكرت فيه تعتبا»
شيئانِ حدَّثْ باللَّطافةِ عنهماعَتْبُ الحبِيب وعَهْدُ أيَّامِ الصَّباَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قمر إذا فكرت فيه تعتبا»
وثلاثةٌ حدَّثْ بطِيب ثنائِهازَهرُ الرياض وخلْقُ يُوسفَ والصَّباَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قمر إذا فكرت فيه تعتبا»
علاَّمةُ الآفاقِ من أشْعارُهلعلومِه أضْحَتْ طِرازاً مُذهَبَا
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قمر إذا فكرت فيه تعتبا»
مَن لو رآه البحرُ يوماً مُغضَباًلرأيتَه من خَشْيةٍ مُتلهَّباَ
مَن لو أصابَ البرَّ أيسرُ قطْرةٍمن راحَتَيْهِ لعاد رَوْضاً مُخْصِباَ
مَن لو نظَمْتُ الشُّهبَ فيه مدائحاًلظَننْتُ فِكرِي قد أساءَ وأذْنَباَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قمر إذا فكرت فيه تعتبا»
ما نسْمَةٌ سَحَرِيَّةٌ شِحْرِيَّةٌباتَتْ تُعَلُّ من الغَمامِ الأعْذباَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قمر إذا فكرت فيه تعتبا»
نَشْوانةٌ وافَتْ تجرَّرُ في الرُّبَىذيْلاً بِمسْكِيَّ الرياضِ مُطيَّباَ

يوماً بأحْسنَ من صِفاتِ جَنابِه أنَّى تَداوَلها اللسانُ وأطْيَباَ

مَن ذا يُقاسُ بماجدٍ جُعِلتْ لهأرْضاً رِقابُ الحاسدين وقدْ أبَى
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قمر إذا فكرت فيه تعتبا»

ومما مدحت به المبرز في العلوم، المالك أزمة المنطوق والمفهوم، والبارع في المنثور والمنظوم، المرحوم عبد الرحمن العمادي، مفتى دمشق الشام:

بانَ الخَلِيطُ ضُحًى عن الجَرْعاءِفمَن المُقِيمُ لِشِدَّةٍ وعَناءِ
اللهُ يعلمُ أن صُبْحِى في الهوَىسِيَّان بعد رَحِيلِهم ومَسائِي
تُطْوَى علىَّ النائِباتُ كأنَّنيسِرُّ الهوَى وكأنها أحْشائي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
وأشدُّ ما يشْكو الفؤادُ مُمنَّعٌفي لحْظِةِ دائي ومنهُ دَوائي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
رَيْحانةُ الحسنِ التي لعِبتْ بهارِيحُ الصَّبا لا رَاحةُ الصَّهْباءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
تجْري مِياهُ الحُسنِ في أعْطافِهجَرْىَ الصَّبابةِ منه في أعْضائي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
قمرٌ إذا حسَر القِناعَ مُخاطِباًشخَصتْ إليه أعْيُنُ الأهْواءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
ملكَتْ وِلايةَ كلَّ قلبٍ مُولَعٍلَحَظاتهُ من عالمِ الإنْشاء
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
إن يُخْفِه ليلُ النَّوى فجبِينُهصُبْحٌ ينِمُّ عليه بالأضْواءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
كم بِتُّ مَطْوِىَّ الضُّلوعِ على جَوّىأُغْضِى الجُفونَ به على الأقْذاءِ
فإلى مَ فيه تَهُّتكِى وتَنَسُّكِىوعَلى مَ فيه تبسُّمِي وبُكائي
عَلَّ الزَّمانَ يُفيدُني حْملَ الُمنَىحيثُ الْتجأْتُ لأوْحدِ العُلماءِ
نَجْلُ العِماد ومَن بنَتْ عزماتُهُبيْتاً دعائِمهُ على العَلْياءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
مجدٌ سماَ بجَنابِه حتى لقدبلغَ السَّماءَ وفاتَها بسَماءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
تَنْدَى أنامِلُه ويُشرِقُ وجُههفيجودُ باْلآلاءِ والَّلأْلاءِ
للشاعر ابن هانئ الأصغر، اقرأ القصيدة
يقِظٌ بأعْقابِ الأمُورِ كأنَّماجُلِيتْ عليه حقائقُ الأشْياءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
سُبْحانَ من جَمع الفَراسةَ والهُدَىلِجَنابه السَّامِي على النُّظَراءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
ومَهابَةٌ ساد الوُلاةَ وَلاؤُهامَحْفُوفَةٌ بجَلالةٍ وبَهاءِ
وشَمائِلٌ رقَّتْ كما خطَرتْ علىزَهْرِ الرَّبيعِ بَواكِرُ الأنْداءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
مولايَ بل مَوْلَى البريَّةِ في صَفَاصِدْقِ الطَّوِيَّةِ من بَنى حَوَّاءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
أنت الذي ما زلْتَ تِرْبَ وِلايةٍوأبو الورَى في طِينِة والماءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
تتْلُو على سْمعِ المحامدِ والثَّنَاآياتِ مدْحِك ألسُنُ النُّعْماءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
للهِ أمٌّ ما غُذِيتَ بثَدْيِهاإلا لِبانَ العِزَّةِ القَعْساءِ
أطْلَعتَ شمسَ الفخْرِ في فلَك العُلاوحفَفْتَها بكَواكِبِ الأبْناءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
المالِئُونَ قلوبَ أهلِ زمانِهمحُبّاً وأكْنافُ الرَّجا بغَناءِ
والضَّارِبونَ خيامَ سُؤددِهمْ علىهاَمِ السَّماك ومَفْرِقِ الجوْزاءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
يا مَورِداً حامَتْ عليه غُلَّتيمُذ جِئْتُه مُستسقِياً ورَجائِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
وافَتْكَ من صَوْغِ القريضِ فَرائدٌنُظِمَتْ بأيْدِي الفْهمِ والآراءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»
لا بل سَقَيتَ رياضَ فكرٍ ما حِلٍمنَّى بفضْلِك صَيَّبَ الآلاءِ
فهصَرْتُ غُصْنَ معارفٍ ومآثرٍوجنَيْتُ نَوْرَ محامدٍ وثَناءِ
هيْهاتَ ما شِعْرُ الأنام مُقارِناًشِعْراً تشرَّفَ منك بالإصْغاءِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «بان الخليط ضحى من الجرعاء»

ومما مدحت به أيضاً المرحوم عبد الرحمن العمادي المذكور:

يا ابنَ الأماجدِ أنتَ مِنْأيَّ الأفاضلِ وابنُ مَنْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا ابن الأماجد أنت من»
كذَبَ الذي حسِب الزَّمانَ أتى بمْثِلكُم وظَنّ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا ابن الأماجد أنت من»
أيُقاسَ ما غرس العُلاَيوماً بخَضْراءِ الدَّمَنْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا ابن الأماجد أنت من»
والآلُ بالغْيثِ المُغِيثِ إذا تَوالى أوْ هَتَنْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا ابن الأماجد أنت من»
العِلمُ سِرُّ اللهِ لْيسَ عليه غيرُكَ يُؤتَمَنْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا ابن الأماجد أنت من»
والمجدُ سار إلى جَنابِكَ مِن أبيكَ على سَنَنْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا ابن الأماجد أنت من»
وبك المناصبُ فخرُهادون الورَى من قبْلِ أنْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا ابن الأماجد أنت من»
فإلْيك منَّى روْضةًبالشُّكرِ يانِعةَ الفَنَنْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا ابن الأماجد أنت من»
لِمَ لا يطِيرُ بِىَ الرَّجاء إلى حِماكَ مدَى الزَّمَنْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا ابن الأماجد أنت من»
وبذَرْتَ لي حَبَّ المُنَىونصَبْتَ لي شَرَكَ المِنَنْ
وملَكْتَ رِقَّ مدائِحِيبالخَلْقِ والخُلُقِ الحسَنْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا ابن الأماجد أنت من»

ومما مدحت به) شيخ الإسلام علم العلماء الأعلام (العلامة قدوة المحققين، وعمدة الفقهاء والمحدثين المرحوم الشيخ احمد المقري المغربي، سقى الله ثراه سحائب الغفران:

فخراً دِمَشْقُ على كلَّ البلادِ بَمنأوْلَى البريَّةَ معروفاً وعِرفاناَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فخرا دمشق على كل البلاد بمن»
المَقَّرِيُ الذي في بعض أيْسرِ ماحوَى من الفضلِ كلٌّ راحَ حَيْراناَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فخرا دمشق على كل البلاد بمن»
شمسٌ من الغرْبِ قد كانتْ مشارقُهابل دونَها الشمسُ يوم الفخرِ بُرهاناَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فخرا دمشق على كل البلاد بمن»
أغَرُّ ما أحْدَقَتْ أيدِي الفِطام بهإلا وأضْحَى بماء المجْدِ رَيَّانَا
تكاد تقْرأُ في لأْلاَءِ غُرَّتِهمن سُورةِ العِزَّةِ القَعْساءِ عُنواناَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فخرا دمشق على كل البلاد بمن»
له من الفكرِ ما تحْنُو لأيسرِهثواقِبُ الزُّهْرِ إرْشاداً وإذْعاناَ
وسِيرةٌ عن أبى حفْصٍ تلقَّنهاإلى وَقارٍ يُضاهِي هَدْى سَلْماناَ
مُصاحِبٌ حُسْنَ فعل الخير يعشَقهُمُراقِبٌ ربَّه سِرَّاً وإعْلاناَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فخرا دمشق على كل البلاد بمن»
يقْضِي النهارَ بآراءٍ مُسدَّدةٍويقطعُ الليلَ تسْبيحاً وقُرآناَ
لأيٍّوِرْدٍ نُوَلَّى اليوم وِجْهَتناوقد غدا بحرُه الطَّامِيُّ مُرْجاناَ
لئِنْ مُنِحْنا بلَحْظٍ من مواهبِهِنِلْنا الثُّريَّا وكان الخيرُ عُقْباناَ
شفَى بدرْسِ) الشَّفا (مرضَى دِرايتِنالَّما أفاد مع) الإيضاح (إنْقاناَ
هيْهاتَ هيهاتَ مَن في القوم يُشْبهُهُهل السَّرابُ يُضاهي الغيْثَ هَتَّاناَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فخرا دمشق على كل البلاد بمن»
إذا مشَى فعلَى الأعْناقِ مِشْيَتُهوإن رأيْتَ رجالَ الحيَّ رُكْباناَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فخرا دمشق على كل البلاد بمن»
يا سَّيدَ العلماءِ العاملين ومَنهو الإمام المُفدَّى حيثُما كاناَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فخرا دمشق على كل البلاد بمن»
أبْرأْتَ ذِمَّةَ دهرٍ جاء يَمْنحُنِيبعد الإساءةِ من لُقْياكَ إحساناَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فخرا دمشق على كل البلاد بمن»
دهرٌ يُقتَّل آمالي وأوسِعُهإذ أنت مِن أهلهِ حَمْداً وشُكْراناَ
فطَأْ كما شِئْتَ لا تنفكُّ مُنتصِراًبأَخْمَصَيْكَ من الأعداء تِيجاناَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فخرا دمشق على كل البلاد بمن»
واهْنَأْ فأَنت الذي أوْلاهُ خالقُهُمن الملائِكِ أنصاراً وأعواناً
واسمَعْ لها من قوافٍ لا يُماثِلُهاقولٌ من الشَّعر إلا قولُ حَسَّاناَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فخرا دمشق على كل البلاد بمن»
واستَجْلِها نُزَهاً لو أنَّها رُزِقتْحظَّا لكانت لعيْنِ الدهرِ إنساناَ

قال: ومما أجبت به لغز في يراع، أرسله إلي الفاضل الذي طابت) بذكر مآثره (الأسماع محمد الكريمي،) وفي ضمنه لغز في مهند (:

فِدَى لك رُوحِي مِن رَشاً مْتَبَّرمِومن مُنْجِدٍ بالْمستَهامِ ومتْهِمِ
ومِن عاتِبٍ إلاَّ على غير مُذْنِبٍومِن ظالمٍ إلاَّ غير مُجْرِمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
سقتْنِي العيونُ النُّجْلُ منك سُلافةًجرَتْ قبلَ خلْقِي في عروقي وأعْظُمِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
وأسْلَمني فيك الغرامُ إلى الرَّدَىفإن كنتَ مَن يرْضَى بذلك فأسْلَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
بعُدتَ ولى في كلَّ عُضْوٍ حُشاشةٌتذُوبُ وطَرْفٌ هامِعُ الْجَفَنِ بالدَّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
ولستُ مَلوماً أن مَن أيْقظَ النَّوىحُظوظِي التي لم تُجْنِ غيرَ تَنَدُّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
جلَبْتُ إلى نفسِي المنيَّةَ عندمارمَيتُ فلم تُخْطِئْ فؤادِيَ أسْهُمِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
أتَى اللهُ أن أبْكِى لغير صَبابةٍوأرْتاعَ إلا مِن حبيبٍ بُمؤْلِمِ
سَجِيَّةُ النفسٍ لا تزالُ مَليحةًمن الضَّيْمِ مَرْمِيّاَ بها كلُّ مُجْرِمِ
أجَمَّعُ شُرَّدَ المعالي وإنَّنيأبيتُ بفكرٍ في الهوى مُتَقسَّمِ
وأنْدُب أوقاتاً ألذَّ من الُمنَىتقَضَّيْنَ لي بين الحَطِيمِ وزَمزمِ
تطارحُني فيهِنَّ ذاتُ تَبَسُّمٍحديثَ هوًى أحْلى من الشُّهْدِ في الْفَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
مَوشَّحةُ الأعْطافِ حالِيةُ الطَّلاَتُقلّد عِقْداً من دُموعي ومِن دَمِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
أبَتْ أن تُرَى إلا لِطَرْفِ تفكُّرٍويَلثِمها إلا شِفَاهُ تَوهُّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
أبِيت سَلِيمَ القلبِ منها كأنَّنيأراقبُ صَفْوَ العيشِ من فَمِ أرْقَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
وما أنا مَن يَسْلُو هواها وينْثَنيإلى أحدٍ غيرِ الكريمِ المُعَظَّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
محمدٍ السَّامِي الجَنابِ ومَن غَدَاله كَرَمُ الأخْلاقِ دون التَّكَرُّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
هُمامٌ لقد أضْحَتْ مآثِرُ فضْلِهِعلى جَبْهةِ الدنيا كغُرَّةِ أدْهَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
ومَوْلًى إذا ضَنَّ السَّحابُ بِوَبْلِهِعليْنَا سَقاناَ مُسْجَماً بعد مُسْجَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
له سُؤْدُدٌ حَلَّ السَّماكَيْنِ رفْعةًوذلك إرْثٌ فيه من عَهْدِ آدَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
وكَفٌّ تحلَّتْ بالسَّماحِ بَنانُهاَبغيْرِ نُضارِ الفضْلِ لم تَتَخَتَّمِ
فما روضةٌ غَنَّاءُ باكيةُ الَحْيَاتبَسَّمُ عن ثَغْرَىْ أقَاح وعَنْدَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
تُمدَّ بها ريحُ الصَّبا خَطواتِهاوتَرْفَلُ في ثوبٍ من النَّورِ مُعْلَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
بأبْهجَ وجْهاً منه عند هِباتِهإذا يَّممت يُمْناهُ آمالُ مُعْدِمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
فيا ماجداً كل المفاخِر أصبَحتْإلى مجدِه الوَضَّاحِ تُعْزَى وتَنْتَمِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
أتَتْ تتَهادَى منكَ في مِرْطِ دَلَّهاخَرِيدةُ أفْكارٍ وطَبْعٍ مُسَلَّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
وما اصْطَحبَتْ إلا البلاغةَ مَحْرَماًوهل غيرُها للبِكْر يُلْفى بمَحْرَمِ
لها صوتُ داودٍ وصورةُ يُوسُفٍوحِكمةُ لُقمانٍ وعِفَّةُ مَرْيَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
تُسائِلُنا عمَّا براه إلهنَالتَسْطِيرِ آجالٍ ورِزْقٍ مُقسَّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
جَرى قْبلَ خلْق الخلْق في اللَّوْحِ بالذييكونُ وما قد كان مِن قبلُ فاعْلَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
يَراعٌ يُراعُ الخَطْبُ منه وإنَّهليُثْمِر من جَدْوَى يَدَيْكَ بأنْعُمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
أرانِي طريقَ الفضْلِ حتى سلَكْتُهوأوْضحَ لي مِن لُغْزِهِ كلَّ مُبْهَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
فما اسمٌ رُباعِيٌ إذا بَانَ صَدْرُهغدَوْتَ به ذَا لَوْعَةٍ وتَرَنُّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
وما هِي إلا بَلْدةٌ في رُبوعِهايطيب مُقام المُسْتَهامِ المُتَيَّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
وإن مَحت الأفْكارُ من ذَاك ثالِثاًبكَيْتَ الصَّبا فيه وعَهْدَ التَّنَعُّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
ويُذْكِرُني أخْلاقَك الغُرَّ شِطْرُهُوتحْرِيفُه ضِدٌّ لكم لم يُكَرَّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
ويُبْدِى لنا من قَلْبِه الشمسَ في الضُّحَىويطلُعُ فيها أنجُماً بعد أنْجُمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
وثانِيةِ مَحْمودٌ لدى كلَّ عاشِقٍومَن ذا يَراهُ مِن وُشاةٍ ولُوَّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
ويُسْلِمُني يومَ التَّرَحُّل قلبُهولكنَّه مِن غيرِ كفٍّومِعْصَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
ويُوصِلُ ما بين الملوكِ وقَصْدِهاوإن هَمَّ في أمرٍ على الفوْرِ يفْصِمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
حَلِيُف نُحُولٍ لم يذُقْ قَطُّ جَفْنُهُمَناماً ولم يطمَعْ بطَيْفٍ مُسَلَّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
فَعولٌ ولكن ليس يُدْعَى بفاعلٍقَؤولٌ ولكن ليس بالمُتَكلَّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
على أنه قد بان بعْدَ خفائِهوأصبحَ مشهوراً لَدَى كلَّ ضَيْغَمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
فأنْزِلْهُ من نادِيكَ أشْرفَ منزلٍوألْبِسْهُ حَلْياً من قريضٍ مُنظَّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
ولولا معانِيكَ العِذابُ وصَوْغُهالكان عسيراً بالمديحِ تكلُّمِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»
وقابِلْ جوابي بالقَبُولِ تفضُّلاًوسامِحْ فإن الفضّلَ للمُتَقَدَّمِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «فدا لك روحي من رشا متبرم»

قال: وقلت متغزلاً:

وافَى الربيعُ فما عليك بِعَارِخَلَعُ العِذارِ ولا ارِْتشافُ عُقارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وافى الربيع فما عليك بعار»
صَهباءُ ليس يجوزُ عندي مَزْجُهاإلا برِيقَةِ شادِنٍ مِعْطارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وافى الربيع فما عليك بعار»
تدعُ الدُّجى صُبْحاً إذا هيَ أُبْرزتْفكأَنما اعْتُصِرتْ من الأنْوارِ
ُقْم هاتِها حيثُ الهَزَارُ قد اغْتَدَىفي الأيْكِ مُنعكِفاً على التَّهْدَارِ
طَيرٌ أعاد الغصنَ جُنْكاً رُكَّبَتْأوْتارُه مِن فِضَّةِ الأمْطارِ
وتبُثُّه رِيحُ الصَّبا ويَبُثُّهاذِكْرَ الهوى مِن سالِفِ الأعْصارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وافى الربيع فما عليك بعار»
فانْهَضْ لتغْتَنمِ الشَّبيبةَ قبل أنيَرْمِي المشِيبُ الصَّفْوَ بالأكدارِ
واشرَبْ على وَرْدِ الرُّبَى إن لم تَجِدْوَرْدَ الخُدودِ لقِلَّةِ الدَّينارِ
وانْصِبْ بفكركَ في الهوى شَرَك المُنَىلوقُوعِ ظل أو خَيالٍ سَارِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وافى الربيع فما عليك بعار»
هذا ولسْتُ أرَى إذا فُقِد الذيأهْوَى جِنانَ الخُلدِ غيرَ النَّارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وافى الربيع فما عليك بعار»
هيْهاتَ ما النَّايُ الرَّخِيمُ ونَشُوةُ الخمرِ القديمِ ونَغْمَةُ الأوْتارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وافى الربيع فما عليك بعار»
وحَنِينُ هيْنَمةِ الرياضِ عشِيَّةًوتراسُلُ الأطْيارِ في الأسْحارِ
عِنْدي بأحْسَنَ من مُساجَلةِ الأَحِبَّةِ بالصَّبابةِ في سَنا الأقْمارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وافى الربيع فما عليك بعار»
من كلَّ معبودِ الجمالِ مُحَكَّمٍفيماَ يَشاَ مُسْتَعْبِدِ الأحْرارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وافى الربيع فما عليك بعار»

قال: وقلت متذكراً لمغاني الأنس التي انمحت آثارها، ولم يبق للاماني ما تشبث به إلا أخبارها:

قَصْرَ الأمير بوادي النَّيْرَ بَيْن سَقَىرُباك عّني مِن الوَسْمِىّ مِدْرارُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قصر الأمير بوادي النير بين سقى»
كم مَرَّ لي فيك أيّام هَواجرُهاأصائِلٌ ولَيالِهنَّ أسْحارُ
حيثُ الشَّبيبةُ بِكْرٌ في غَضارَتِهاوللصَّبابةِ أحْلافٌ وأنْصارُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قصر الأمير بوادي النير بين سقى»
حيثُ الرَّياضُ تُغنَّيمي حَمائِمُهابالدُّفَّ والجُنْكِ والسَّنْطورُ لي جاَرُ
حيثُ الخمائلُ أفْلاكٌ بها طلَعتْزَهْرٌ من الزُّهْرِ والنُّدمانُ أقْمارُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قصر الأمير بوادي النير بين سقى»
حيثُ المُدامةُ رقَّتْ في زُجاجتِهايُديرُها فاتِرُ الأجْفانِ سَحَّارُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قصر الأمير بوادي النير بين سقى»
عِطْرِيَّةٌ نقضَتْ فيها عوارِضُهفَتِيقَ مِسْكٍ له الأرْواحُ سُفَّارُ
ياقُوتةٌ أُفْرِغَتْ في قِشْرِ لُؤْلُؤةٍفَلاحَ للشُّرْب منها النُّورُ والنَّارُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قصر الأمير بوادي النير بين سقى»
شمسٌ تعاطَيْتُها من راحَتَيْ قمرٍله من الحسن ما يَرْضَى ويْختارُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قصر الأمير بوادي النير بين سقى»
يسْعَى إلى بها تحت الدُّجَى حَذِراًمن الوُشاةِ لأنَّ الليلَ سَتَّارُ
مُتَوَّجُ الرَّاحِ بالإبْرِيقِ ذا قُرطٍمثل الهلالِ له الجَوْزاءُ زُنَّارُ
يسْقِى وأسْقِيه من ثَغْرِ ومن قَدَحٍإلى الصَّباحِ فمِرْباحٌ وَمِخْسارُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قصر الأمير بوادي النير بين سقى»
يضمُّنا بأعالي القصْرِ ثوبُ هوًىزُرَّتْ عليه من الأشْواقِ أزْرارُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قصر الأمير بوادي النير بين سقى»
أمتَّعُ الطَّرْفَ منَّى في محاسِنِهوليس عندي من العُذَّالِ أشْعارُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قصر الأمير بوادي النير بين سقى»
حتى تيقَّظَ دهْرِي بعد ما غفَلتْعنَّي حوادِثُه والدهرُ غَدَّارُ

قال: وقلت:

سقَى اللهُ يومَ القصْرِ إذ كان بيْنناحديثٌ كُمرْفَضَّ الجُمانِ المُنَضَّدِ
برَوْضٍ يجولُ الماءُ تحت ظِلالِهكأيْمٍ مَرُوعٍ أو حُسامٍ مُجَرَّدِ
يلوحُ به قانِي الشَّقيق وقد حكىلواحظَ مخْمورٍ كُحِلّنَ بإْثمِدِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وروض يجول الماء تحت ظلاله»
ويَهْمِى به قطرُ النَّدى فتخالُهمُبَدَّدَ عِقْدٍ في فِراشِ زُمُرُّدِ
ورَيْحانُة الغَضُّ الشَهِيُّ كأنهمَبادِى عِذارٍ فوق خدٍ مُورَّدِ
سقاني به راحَ الرُّضابِ مُهَفْهَفٌفرُحْتُ به لا أفْرُقُ اليومَ من غَدِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وروض يجول الماء تحت ظلاله»
وبتُّ أظنُّ الجُلَّنارَ بدَوْحِةنجومْ عَقِيقٍ في سماء زَبَرْجَدِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وروض يجول الماء تحت ظلاله»
إلى أن بدَتْ شمسُ النَّهارِ كأنهامَجِنُّ كَمِىٍ قد تحلَّى بعَسْجَدِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وروض يجول الماء تحت ظلاله»

قال: وقلت متغزلا:

قم للمُدامةِ يا نديم فإنهاشَرَكُ المُنَى وحُبالَةُ الأفْراحِ
للشاعر الامير منجك باشا، اقرأ القصيدة
حمراءُ صافيةُ المزاجِ كأنَّهاوَرْدُ الخدودِ أذِيبَ في الأقْداحِ
للشاعر الامير منجك باشا، اقرأ القصيدة
شمسٌ إذا بزغَتْ لعْيِنك في الدُّجَىأغْنَتْكَ عن صُبُحٍ وعن مِصْباحِ
للشاعر الامير منجك باشا، اقرأ القصيدة
مِسْكِيَّةٌ أنّى فَضَضْتَ خِتامَهاعَبِق النَّدِىُّ بنَشْرِها الفَضَّاحِ
تفْتَرُّ عن حَبَب ثغورُ كُؤوسِهاكسِقيط طَلٍّفي ثغورِ أَقاحِ
للشاعر الامير منجك باشا، اقرأ القصيدة
بسْقِيكَها رَشَأٌ إذا غَنَّى بهارقَصتْ لذاك معاطِفُ الأرُواحِ

قال: وقلت أيضاً متغزلاً:

ألَدَيْهِ نَهْبُ النفوسِ مُباحُرَشَأٌ سافِكُ الدَّمَا سَفَّاحُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «الديه نهب النفوس مباح»
أيُّ أسْدٍ تجُولُ حول حِماهُوكِناسٍ له الظُّباَ والرَّماحُ
ابنُ عشرٍ وأربعٍ لو تبدَّىفي دُجَى الليلِ قلتُ لاحَ الصَّباحُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «الديه نهب النفوس مباح»
وما ربيعُ العيونِ غيرَ مُحيَّاهُ إليه أرواحُنا تَرْتَاحُ
ليَ من وَجْنتَيْهِ وَرْدٌ جَنِىٌّم ومُدامٌ من ثَغْرِه وأَقاحُ
تتَدابَى له القلوبُ وإن شَطَّ ممَزارٌ وأبْعِدتْ أشْباحُ
إنَّ كُتْبي إليه صُحْفُ الأمانيوبها الرُّسْلُ بيْنَنا الأرْواحُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «الديه نهب النفوس مباح»

قال: وقلت في الشيب:

لا تَلُمْني على اجْتنابيَ للْكَأْسِ رُوَيْداً فما عَلىَّ مَلامُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «لا تلمني على اجتنابي للكاس»
ما ترى الشَّيْبَ فِضَّةً في عِذارِيسبَكَتْهُ بنارِها الأيَّامُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «لا تلمني على اجتنابي للكاس»

قال: وقلت في غرض اقتضى ذلك:

أساءَ كِبارُنا في الدهرِ حتَّىجرَى هذا العقابُ على الصَّغارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «أساء كبارنا في الدهر حتى»
لقد شربَ الأوائلُ كأْسَ خمرٍغدَتْ منه الأواخِرُ في خُمارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «أساء كبارنا في الدهر حتى»

قال: وقلت متغزلاً:

ألقى فُؤادِي في أُوَارِىقمرٌ سُرَاه مِن اسكدارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ألقى فؤادي في أواري»
يْمضِي الدُّجَى ونواظِرِيفي حُبَّة ترْعَى الدَّرارِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ألقى فؤادي في أواري»
وأوَدُّ لو علِقَتْ بذيْلِ الوعْدِ منه يَدُ انْتظارِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ألقى فؤادي في أواري»
يْجنِي فأُبْدِى العذرَ عنهـ وليس يْرضى باعْتِذارِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ألقى فؤادي في أواري»
أتَرَاهُ يدْرِي بالذيقاسَيْتُه أم غيرَ دارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ألقى فؤادي في أواري»
أشكُو الظَّمأَ أبداً وماء ُالحسنِ في خَدَّيْهِ جارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ألقى فؤادي في أواري»
أغْدُو به حَيْرانَ لاأدْرِى يميني من يَسارِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ألقى فؤادي في أواري»
رِيمٌ أبَتْ أخلاقُهإلا التَّخَلُّقَ بالنَّفارِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ألقى فؤادي في أواري»
فعشِقْتُه وعليهِ مِندون الورَى وقَعَ اخْتِيارِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ألقى فؤادي في أواري»

قال: وقلت متغزلاً:

وشادنٍ أرْكبنِيهَواهُ طَرْفَ الخَطَرِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وشادن أركبني»
مُهَفْهَفٍ مُبْتهِجٍيَهْزُو بضَوْء القمرِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وشادن أركبني»
يكادُ أن يشْربَهإذا تَبدَّى نظَرِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وشادن أركبني»
أبِيتُ فيه قَلِقاًعلى فِراشِ السَّهرٍ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وشادن أركبني»
كأنَّ عقْلِي كُرَهٌلصَوْلجانِ الفِكَرِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وشادن أركبني»

قال: وقلت متغزلا:

بِيَ ريمٌ كِناسُهُ المُرَّانُما لِقلْبِ من مُقْلتَيِهْ أَمانُ
ذُو عِذارٍ كأنه ظُلْمةٌ الشَّرْكِ ووجْهٍ كأنه الإيمانُ
وكأنَّا من أنْسِه ومُحَيَّاهُ بروضٍ تُظِلُّنا الأفْنانُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وغزال كناسه المران»
خدُّهُ الوردُ والبنُفسجُ صُدْغاهُ لعينِي وثَغْرُه الأُقْحٌوَانُ
وكأنَّ الحديثَ منه هو اللُّؤْلُؤ يَرْفَضُّ بيْننا والجُمانُ
وكأن النَّدِىَّ والكأْسُ تُجْلَىفيه أُفْقٌ نجومُه النُّدْمانُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وغزال كناسه المران»
وكأنَّ الأنْفاسَ منه نسِيمٌوكأنَّا إذا شَدَا أغْصانُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وغزال كناسه المران»
وكأنَّ النُّدمانَ في دَوْحَةِ اللَّهوِغُضونٌ ثمارُها الكِتْمانُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وغزال كناسه المران»
يتعاطَوْن أكُؤُسَ العُتْبِ إذْ طافَ عليهمْ بها المُنَى والأمَانُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وغزال كناسه المران»
يا سقَى ذلك الزَّمانَ وحَّياهُ مُلِثٌّ مِن الرَّضا هَتَّانُ
زمَنٌ كلُّه ربيعٌ وعيْشٌغُصنُه يانعُ الجَنَى فَيّنانُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وغزال كناسه المران»
مَرّض لي بالشَّآمِ والعمرُ غَضٌّوشَبابي يَزِينُه العُنْفُوانُ
ابن عَشرٍ وأرْبَعٍ وثَمانٍهِي عيدٌ وبعضُها مِهْرَجاَنُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «وغزال كناسه المران»

قال: وقلت متغزلاً:

نَبَّهْ جُفونَكْ من نُعاسِكواسْمَح بريِقك أوْ بكأسِكْ
طاب الصَّبوحُ فهاتِهاواشْرَبْ معي بحياةِ رَأسِكْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «نيه جفونك من نعاسك»
ما الوَردُ إلا من خُدودِكَ والبَنَفْسَجُ من نُواسِكْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «نيه جفونك من نعاسك»
أفْدِيكَ ظَبيْاً أرْتجِيكَ وأتَّقِى سَطَواتِ بَاسِكْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «نيه جفونك من نعاسك»
تخْشَى الأسودُ مَهابةًمِن أن تَمُرَّ على كِناسِكْ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «نيه جفونك من نعاسك»

قال: وقلت متغزلاً، من قصيدة:

أتُرَى أين حَلَّ أم أين أَمْسَىغُصْنُ باَنٍ يُقِلُّ أعْلاهُ شَمْساً
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «أترى أين حل أم أين أمسى»
ليتَ أنى وقد ترحَّلَ بِيدٌكُنَّ أمسِ لأسْطُرِ العينِ طرْساَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «أترى أين حل أم أين أمسى»
لَهْفَ شاكٍ يرى المعاهَد صُماًّبعد ما شَطَّ والمعالِمَ خُرْساَ
صَدَّعُ البَيْنُ منه ثَمّ فُؤاداًكان صَخْراً فعاد بالوَجْدِ خَنْساَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «أترى أين حل أم أين أمسى»

ومنها:

شادِنٌ أظْلمُ الخلائقِ ألْحاظاَ وأمْضَىِ فْعلاً وأكبرُ نَفْساَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «أترى أين حل أم أين أمسى»
علّمْته الأيَّامُ طُرْقَ التَّجنَّيوالليالِي أقْرَأْنَه الصَّدَّ دَرْساَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «أترى أين حل أم أين أمسى»
أطْلَعَ الحسنُ في حديقةِ خدَّيهـ وُروداً تركْنَ لَوْنِيَ وَرْساً
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «أترى أين حل أم أين أمسى»

ومنها:

طالَما بِتُّ بالخَدائِعِ أسْقيهِ ثلاثاً حيناً وأشْرَبُ خَمْساً
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «أترى أين حل أم أين أمسى»
نمزُجُ الكأسَ بالحديثِ وما ألْطفَ ذاك الحديثَ معنًى وحِسَّا
لستُ أدْرِى أمِن عُصارةِ خَدَّيْهِ أم الرَّاِح صَفْوُ ما نتَحَسَّى
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «أترى أين حل أم أين أمسى»
لا رأَتْ مُقْلتِي مُحيَّاهُ إن كان فؤادِي يسْلُوه أو يَتَأسَّى
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «أترى أين حل أم أين أمسى»

قال: وقلت:

لا تتَّهِمْ بالسوءِ دَهْرَك إنَّهُجَبَلٌ يُجِيبُ صَداكَ منه صَدَاءُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «لا تتهم بالسوء دهرك أنه»
مِرآتُك الدنياَ وفعلُك صُورةٌفيها فما الشَّنْعاءُ والحَسْنَاءُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «لا تتهم بالسوء دهرك أنه»

قال: وقلت متغزلاً:

تناَهَى عندَهُ الأملُوقصَّر دونَه العَذَلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»
رَشاً يفْتَرُّ عن بَرَدٍتكاد تُذِيُبه القُبَلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»
يخامِرُ عِطْفَه ثَمَلٌيميلُ به ويْعتدِلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»
يُمثَّل ما يُروَّفُهبصَفْحِة خَدَّه الخجَلُ
فليت به كما اتَّصلَتْحشاَيَ الطَّرفُ يتَّصِلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»
إذا ما الخِدْرُ أبْرزَهُتَناهَبُ حُسنَه المُقَلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»
لقد أغْرَاهُ في تَلَفِيشَبابٌ ناضِرٌ خَضِلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»
وقَدٌّ حَشْوُهُ هَيَفٌوطَرْفٌ مِلْؤُه كَحَلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»
فما الْخَطَّىُّ غيرَ قَنَاقَواٍم زانَهُ المَيَلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»
ولا الهِنْدِيُّ غيرَ ظُباًحَواها النَّاظِرُ الغزِلُ
سقَى خَلْساً بذِى إِضَمٍمضَيْن الصَّيَّبُ الهَطِلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»
وعْيشاً حين أذْكرُهأمِيلُ كأنني ثَمِلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»
ورَبْعاً كنتُ أعْهَدُهوأُنْسِى فيه مُقْتبِلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»
بكَيْتُ دماً على زَمنٍلدَى تَوْدِيعه الأجَلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»
ليالٍ كلُّها سَحَرٌودهرٌ كلُّه أُصُلُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «تناهى عنده الأمل»

) وهي طويلة (قال: وقلت في الحماسة:

لعَمْرُ أبى الرَّاقِي السَّماكَينِ رِفْعَةًوحامِي ذِمارَ المجْدِ بالحِلْمِ والبْاَسِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «لعمر أبي الراقي السماكين رفعة»
فما أنا من يرْضَى القليلَ مِن العُلاولا أنا مَّمن يحْتَسِي فضْلةَ الكاَسِ
هي النَّفسُ فاْحمِلْها على الضيْمِ إِنْ تُرِدْلها العِزَّ وانقُضْ راحَتَيْك من النَّاسِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «لعمر أبي الراقي السماكين رفعة»

قال: وقلت أيضاً:

ومُنْتزَه يروقُ الطَّرْفَ حُسناًلما فيهِ من المَرْأَى البَدِيعِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ومنتزه يروق الطرف حسنا»
تجولُ كتائِبُ الأزْهارِ فيهوقد كُسِبَتْ حُلَى الغَيْثِ المرِيعِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ومنتزه يروق الطرف حسنا»
وبات الوردُ فيها وهْو شاَكِي السَّلاِح يميدُ في الدَّرْعِ الْمَنِيعِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ومنتزه يروق الطرف حسنا»
حكَى مُنْضَمُّ زَنْبقِةِ طُروساًوفيها عَرْضُ أحْوالِ الجميعِ
تُنمَّقُ طَيَّها أيْدِي النُّعامَىوتبْعثُها إلى مَلِكِ الرَّبيعِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ومنتزه يروق الطرف حسنا»

وقلت إذ أنفذت لبعض الأحبة كتابا، فقبله وتلطف في حسن الجواب:

خُذها سُطوراً إليكَ قد بُعِثتْترومُ للنَّفسِ ما يُعَّللُهاَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «خذها سطورا إليك قد بعثت»
في طَيَّ بْيضاءَ ظَلْتُ من وَلَهٍفيكَ بأيْدِي اللَّحاظِ أصقُلُهاَ
أكتُبها والدموعُ تَنْقُطُهابَعبْرةٍ لا أزالُ أُهْمِلُهاَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «خذها سطورا إليك قد بعثت»
لو كان ظَنَّي إذا بَصُرتَ بهانيابةً عن فمِي تُقبَّلُهاَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «خذها سطورا إليك قد بعثت»
لَرُحْت شوقاً إليك مُندرِجاًفي طَيَّها والنَّسيمُ يَحْمِلُهاَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «خذها سطورا إليك قد بعثت»

قال: وقلت:

مَهْلاً سفينةَ آمالِي لعل بأنْتَهُبَّ يوماً رياحُ اللُّطفِ والكرِم
ويا حُظوظِيَ رِفْقاً لستِ مُدرِكَةًغيرَ الذي قسمَ الرحمنُ في القِدَمِ

قال: وقلت أيضاً:

ورَوْضةِ أُنْسٍ بات فيها ابنُ أَيْكَةِيُغرَّدُ والنَّايُ الرَّخِيمُ يُشَنَّفُ
وقد ضمَّنا فيها من الليلِ سابِغاًرِداءُ بأكْنافِ الغَمامِ مُسَجَّفُ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «ورضة أنس بات فيها ابن أيكة»
فظَلَّتْ عَرانِينُ الأبارِيقِ بالطَّلاإلى أن بَدَتْ كافُورةُ الصبحِ تَرْعُفُ

وهذا معنى تصرف فيه وأبدع، وأدار منه على المسامع كأس أدب مترع، وقد سبقه إليه غيره، كابن رشيق في قوله:

صَنَمٌ من الكافورِ بات مُعانِقِيفي حُلَّتْين تَعفُّفٍ وتَكَرُّمِ
للشاعر داود بن عيسى الأيوبي، اقرأ القصيدة
فذكَرْتُ ليلةَ هجْرِه في وَصْلِهفجَرتْ بقايا أدْمُعِي كالعَنْدَمِ
فطفِقْتُ أمسحُ مُقْلتِي في جِيدِهإذ عادةُ الكافورِ إمْساكُ الدَّمِ

لكنه جعل جيد محبوبة منديله فدنسه، فلو قال:

فجعلتُ عيْني تحت خْمَصِ نْعلِهِإذْ شِيَمةُ الكافورِ إمساكُ الدَّمِ

كان أليق بالأدب.

وممن أجاد في هذا المعنى ابن مرج الكحل الاندلسي، في قوله:

ألاَ بَشَّروا بالصُّبْحِ مِنَّىَ باَكياًأضَرَّ به الليلُ الطويلُ مع البُكاَ
ففي الصُّبحِ للصَّبَّ المُتَيَّمِ راحةٌإذا الليلُ أجْرَى دَمْعَه وإذا شكا
ولا عَجَبٌ أن يُمسِك الصُّبحُ عَبْرَتِيفلم يزلِ الكافورُ للدَّمِ مُمسِكا
للشاعر مرج الكحل، اقرأ القصيدة

وقد قلت أنا في هذا المعنى أيضاً:

وساقَ ليَ السُّرورُ غداً طبيباًله طَرَفٌ يُشِير إلى التَّصابِي
رأَى في الكأْسِ صُبّض دَمِ الحُمَيَّافذَرَّ عليه كافورَ الحُبابِ

قال: ومما قلته أيضاً:

سقَى صَوْبُ الحَياَ زَمناًسرقْناهُ من الغِيَرِ
وقد مَدّ الغَمامٌ رِدَالَه هُدْبٌ من المَطرِ

ومما كتبه إلى الأمير منجك:

يا وحيداً في السَّجاياَوالمزاياَ باتَّفاقِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا وحيدا في السجايا»
وشِهاباً في سمواتِ العُلى سامِي الطَّباقِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا وحيدا في السجايا»
وجَواداً عندَه الأفْراسُ عَرْجاً في السَّباقِ
أنْتَ بَحرٌ دونَه الأبْحُرُ من بعضِ السَّواقِي
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا وحيدا في السجايا»
لا تسُمْني حَصْرَ أوْصافِك فكرِي في وِثَاقِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا وحيدا في السجايا»
راعَني الدهرُ كما قدْرُعْتَ مِصْراً بالفِراقِ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «يا وحيدا في السجايا»

ومما كتبه إلى الأمير أيضاً:

قد بشَّرتْك بمِصْرَ بعضُ معاشرلم يعلَموا الأقْوالَ في تأْوِيِلهاَ
للشاعر الامير منجك باشا، من قصيدة «قد بشرتك بمصر بعض معاشر»
مِصرُ أقلُّ نَدَى أيادِيك التيمِن فَيْضِ نائِلها أصابِعُ نِيِلهاَ

وهذا كثير الأمثال، كقول ابن نباته المصري:

وافَتْ أصابعُ نِيلِناَفْيضاً وطافَتْ بالبلادِ
وأتَتْ بكلَّ مسَرَّةٍما ذِي أصابعُ بل أياَدِي

واحسن من هذا كله قولي من قصيدة نبوية:

أصابعُ سيَّدِ السَّاداتِ منهالقد رَوَّى الزُّلالُ صَدَى الفُؤادِ
فلو منها ينالُ النَّيلُ ظُفْراًلما مَصَّ الأصابعَ للتَّنادِي
وعهْدِي بالأصابعِ في أيادٍفكم في ذِي الأصابع مِن أياَدِي

النص من طبعة مطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة (١٣٨٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسم الأول في محاسن أهل الشَّام ونواحِيها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.