ألقى فؤادي في أواري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلقى فُؤادي في أَواريقَمر سراهُ مِن اسكدار
يَمضي الدُجى وَنَواظريفي حُبِهِ تَرعى الذَراري
وَاود لَو عَلقت بِذَيل الوَعد مِنهُ يَد اِنتِظاري
يَجني فَأَبدى العُذر عَنهُ وَلَيسَ يَرضى بِاِعتِذاري
أَتراهُ يَدري بِالَّذيقاسَيتُهُ أَم غَير داري
أَشكو الظَما أَبَداً وَماء الحُسن في خَديهِ جاري
أَغدو بِهِ حَيران لا أَدري يَميني مِن يَساري
ريم أَبت أَخلاقُهُإِلّا التَخَلُق بِالنَفار
فَعشقتهُ وَعَلَيهِ مِندُون الوَرى وَقع اِختِياري
عن القصيدة
«ألقى فؤادي في أواري» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: الأمير منجك بن الأمير محمد بن منجك، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.