وشادن أركبني

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة

«وشادن أركبني» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَشادن أَركبني — هَواهُ طِرف الخَطَر

مُهفهفٌ مُبتهجٌ — يَهزو بِضوءِ القَمَر

يَكادُ أَن يَشرَبَهُ — إِذا تَبَدى نَظَري

أَبيت فيهِ قَلَقاً — عَلى فِراش السَهَر

كَأَن عَقلي كُرة — لِصَولَجان الفكر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فراش: الفَراشُ : جنسُ حشراتٍ من فصيلةِ الفراشيَّات ورُتْبةِ حرشفيَّاتِ الأجنحة، ذات أنواع وألوان مختلفة واحدتها فراشة؛ اقتربت الفراشة من النَّارِ فاحترقت/ فلان أطْيَشُ من فراشة، إذا كان لا يتبصّر في الأمور/ فَراشُ اللِّسان هو …
  • لصولجان: الصَّوْلَجَانُ والصَّوْلَجَانَةُ : الصَّوْلَجُ. -: عصا يحملها الملكُ ترمزُ لسلطانهِ؛ نَادَى به الشعبُ مَلِكًا فحمل الصولجانَ ووضع التاج على رأسه ج صوَالِجُ وصَوَالِجةٌ.
  • مهفهف: المُهَفْهَفُ : مفعـ. ـ: الضَّامِرُ البطن، الدّقيقُ الخصْرِ؛ هي فتاة حسنة القَدِّ مهفهفة.
  • نظري: النَّظَريُّ : المنسوب إلى النَّظَر. - من الأمور: ما كانت وسائلُ بحثِه الفكر والتَّخيُّل؛ إننا نعالج موضوعًا نظريًا غير مشخَّص/ العُلوم النَّظريَّة هي العلوم التي لا تعتمد إلا قليلاً على التجارب العملية ووسائلها.
  • وشادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد