أترى أين حل أم أين أمسى

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«أترى أين حل أم أين أمسى» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسى — غُصن بِانٍ يَقلّ أَعلاهُ شَمسا

لَيتَ أَني وَقَد تَرحل بِيد — كُن أَمساً لِأَسطُر العَيس طُرسا

لَهف شاك يَرى المَعاهد ضَما — بَعدَ ما شَطَ وَالمَعالم خَرسا

صَدع البين مِنهُ ثُمَّ فُؤاداً — كانَ صَخراً فَعادَ بِالوَجد خَنسا

فَضحتهُ دُموعَهُ مِثلَما — نَمَّ عَلى الخود فَآخر الحُلي جَرسا

كادَ يَنسى مَحاسن الشام لَما — بانَ عَنهُ خَليطُهُ كادَ يُنسى

يَتَمَنى زور الخَيال وَلَولا — مَس مِنهُ الكَرى النَواظر لَمسا

شادن أَظلَم الخَلائق الحا — ظا وَأَمضى فعلاً وَأَكبَر نَفسا

بانة يَنثَني إِلَيكَ وَلَكن — قَلبَهُ الصَخر بَل مِن الصَخر أَقسى

عَلمتهُ الأَيام طَرق التَجني — وَاللَيالي أَقرأنهُ الصَد دَرسا

رَددت ذِكرَهُ الحِسان فَلولا — ه لَما أَحرَزت مَراشف لَعسا

أَطلَع الحُسن في حَديقة خَدي — هِ وَروداً اترُكنَ لَونيَ وَرَسا

طالَما بِت بِالخَدايع أَسقي — هِ ثَلاثاً حيناً وَاِشرَب خَمسا

فَزج الكاس بِالحَديث وَما ال — طف ذاكَ الحَديث مَعنى وَحَسا

لَستُ أَدري أَمن عصارة خَدي — هِ أَم الراح صَفو ما اِنتَحا

لا رَأَت مُقلَتي مَحياهُ إِن كا — ن فُوادي يَسلوه أَو يَتأسا

وَعَدمت النَصير في الوَجد إِن رُم — تُ لِهَذا العَزيز شَبهاً وَجِنسا

المَعي يَكاد يخبر عَما — في غَدٍ لِلملا ذَكاءً وَحَدسا

هَوَ أَعَني مُحَمَد النَدب مَن فا — ق أَياساً وَفي الفَصاحة قَسا

أَكرَم الناس شَيمَةً وَعَطاءً — وَمُعير الزَمان عَزماً وَبَأسا

فَض خَتم العُلا وَبكر لِلمَج — د فَأَضحى الهمام خَتماً وَأَمسا

وَجَنى العز يانِعاً مِن غُصون — لِلمَعالي تَجل عَن ان تَمسا

أَدَباً رائِقاً أَغض مِن الرَو — ض وَأَبهى حُسناً وَأَكثَر أُنسا

وَعلاً راقَ مشرعاً وَفَخاراً — فاحَ طيباً وَمُحتَداً طابَ غَرسا

زُرهُ تُبصر أَغر أَبلَج قَد صَو — ر روحاً مِن المَلائك قُدسا

كُل آن نَراهُ فَصل رَبيع — في ذُراهُ وَمدَّة العُمر عُرسا

يا أَعَز الأَنام جاهاً وَأَزكى — في المَعالي فرعاً وَأَكرَم نَفسا

لَيتَ حَظا سَقاكَ صافية الفَض — ل سَقاني مِن فَضل كاسك كاسا

كُل فَضل لَدى سِواك رِداءٌ — مُستَعار وَمِنكَ لا شَكَ يَكسا

وَنَرى الفَضل فيكَ وَالمَجد إِرثاً — وَعَلَيك الوَقار وَقفاً وَحَبسا

تَتَمنى الأَيام لَو كُنت طُرساً — وَاللَيالي لِوَصفك العَذب نَفسا

لَكَ عِندي مِن الحُقوق عُهود — باقِيات وَنعمة لَيسَ تَنسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحا: الحاء: الأَزهري: الْعَيْنُ وَالْحَاءُ لَا يأْتلفان في كلمة واحدة، ورأَيت في حاشية النُّسْخَةُ الَّتِي نَقَلْتُ مِنْهَا ذكر أَبو إِسحاق النَّجِيرَمِيّ أَن أَبا عمرو قال: الحَعْحعةُ زَجْر بالكبش مثل الحَأْحأَةِ، وهذا صح عن …
  • الخود: خود: الخَوْدُ: الْفَتَاةُ الْحَسَنَةُ الخَلق الشَّابَّةُ مَا لَمْ تَصِرْ نَصَفاً؛ وَقِيلَ: الْجَارِيَةُ النَّاعِمَةُ، وَالْجَمْعُ خَوْدات وخُود، بِضَمِّ الْخَاءِ، مِثْلُ رُمْحٍ لَدْن ورِماح لُدْن وَلَا فعل له. والتَّخْوي …
  • النواظر: النواظِرُ : مفـ ناظرة، وهي العين، وقف الأطفال محدِّقين بنواظرهم إلى المنظر العجبب.-: عروق في الرْأس تتصل بالعينين فيها ماء البصر.
  • بالوجد: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت …
  • خرسا: الخَرْسَاءُ : مذ الأخْرَسُ. -: الأفْعى. -: الدََّاهِيةُ؛ أَصابتهم خرساءُ لا تُبقِي ولا تَذَرُ / الكتيبة الخرساء، هي التي لا يُسْمع لها جَلَبة / الأرض الخرساء، هي غير الصالحة للزراعة / سحابة خرساء، أي ليس لها برقٌ ولا رعد …
  • خليطه: الخَلِيطُ : المُخالِط [للواحد والجمع]. -: ما اختلط من صنفَيْن أو أصناف؛ في هذا المصنع خليط من العمّال / الخليط هو الشريكُ والصاحبُ والزوجُ ج خُلَطاءُ وخُلُطٌ.

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد