وافى الربيع فما عليك بعار
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«وافى الربيع فما عليك بعار» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وافى الرَبيع فَما عَلَيك بعار — خَلع العذار وَلا اِرتِشاف عَقار
صَهباءَ لَيسَ يَجوز عِندي مَزجَها — إِلّا بِريقة شادن مِعطار
تَدَع الدُجا صُبحاً إِذا هِيَ أَبرَزَت — فَكَأَنَّها اِعتَصَرَت مِن الأَنوار
قَم هاتَها حَيث الهِذار قَد اِغتَدى — في الأَيك مُنعَكِفاً عَلى التهدار
طَير أَعار الغُصن جنكا ركبت — أَوتارُهُ مِن فضة الأَمطار
وَتَبثّهُ ريح الصِبا وَيَبثها — ذكر الهَوى مِن سالف الأَعصار
وَاِنهَض لِنغتنم الشَبيبة قَبل أَن — يَرمي المشيب الصَفو بِالأَكدار
وَاِشرَب عَلى وَرد الربا إِن لَم تَجد — وَرد الخُدود لِقلة الدِينار
وَاِنصب بِفكرك في الهَوى شرك المُنى — لِوُقوع ظلّ أَو خَيال ساري
هَذا وَلَستُ أَرى إِذا فَقد الَّذي — أَهوى جِنان الخُلد غَير النار
هَيهات ما الناي الرَخيم وَنَشوة ال — خمر القَديم وَنَغمة الأَوتار
وَحَنين هَينمة الرِياح عَشية — وَتُرسل الأَطيار في الأَسحار
عِندي بِأَحسَن مِن مُساجَلة الأحب — ة بِالصَبابة في سَنا الأَقمار
مِن كُلِ مَعبود الجَمال مُحكَم — فيما يَشا مُستعبد الأَحرار
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتشاف: [ر ش ف]. (مصدر اِرْتَشَفَ). "اِرْتِشَافُ القَهْوَةِ" : مَصُّهَا بِالتَّتَابُعِ.
- الدجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
- الصفو: (صَفَوَ) الصَّادُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خُلُوصٍ مِنْ كُلِّ شَوْبٍ. مِنْ ذَلِكَ الصَّفَاءُ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَدَرِ ؛ يُقَالُ: صَفَا يَصْفُو، إِذَا خَلَصَ. يُقَالُ: لَكَ صَفْوُ هَ …
- الهذار: الهَذَّارُ : الذي يخلط في منطقه كثيراً ويتكلّم بما لا ينبغي.
- بعار: العَارُ [عير]: العيب، أو كل ما يشين الإنسانَ من قول أو فعل؛ لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ. ج أعيارٌ.