وافى الربيع فما عليك بعار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافى الرَبيع فَما عَلَيك بعارخَلع العذار وَلا اِرتِشاف عَقار
صَهباءَ لَيسَ يَجوز عِندي مَزجَهاإِلّا بِريقة شادن مِعطار
تَدَع الدُجا صُبحاً إِذا هِيَ أَبرَزَتفَكَأَنَّها اِعتَصَرَت مِن الأَنوار
قَم هاتَها حَيث الهِذار قَد اِغتَدىفي الأَيك مُنعَكِفاً عَلى التهدار
طَير أَعار الغُصن جنكا ركبتأَوتارُهُ مِن فضة الأَمطار
وَتَبثّهُ ريح الصِبا وَيَبثهاذكر الهَوى مِن سالف الأَعصار
وَاِنهَض لِنغتنم الشَبيبة قَبل أَنيَرمي المشيب الصَفو بِالأَكدار
وَاِشرَب عَلى وَرد الربا إِن لَم تَجدوَرد الخُدود لِقلة الدِينار
وَاِنصب بِفكرك في الهَوى شرك المُنىلِوُقوع ظلّ أَو خَيال ساري
هَذا وَلَستُ أَرى إِذا فَقد الَّذيأَهوى جِنان الخُلد غَير النار
هَيهات ما الناي الرَخيم وَنَشوة الخمر القَديم وَنَغمة الأَوتار
وَحَنين هَينمة الرِياح عَشيةوَتُرسل الأَطيار في الأَسحار
عِندي بِأَحسَن مِن مُساجَلة الأحبة بِالصَبابة في سَنا الأَقمار
مِن كُلِ مَعبود الجَمال مُحكَمفيما يَشا مُستعبد الأَحرار
عن القصيدة
«وافى الربيع فما عليك بعار» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.