لعمر أبي الراقي السماكين رفعة
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«لعمر أبي الراقي السماكين رفعة» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعمر أبي الراقي السماكين رفعة — وَحامي ذمار المَجد بالحلم والباس
لَما أَنا مَن يَرضى القَليل من العُلا — وَلا أَنا مِمَن يَحتَسي فَضلة الكاس
هِيَ النَفس فَأَحملها عَلى الضَيم أَن تَرد — لَها العز وانفض راحتيك مِن الناس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الراقي: الرَّاقِي : فا.-: من يصْنَعُ الرُّقْيَة.-: صاحب الرُّقى ج رُقَاةٌ مؤ راقيَة ج رَوَاقٍ.
- بالحلم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
- ذمار: الذِّمَارُ : ما ينبغي حِياطتُهُ والذَّوْدُ عنه كالأَهْل والعِرض؛ هو حامي الذِّمار / يوم الذِّمار، هو يوم الحرْب.
- والباس: [ل ب س]. (مصدر أَلْبَسَ). "إلْبَاسُهُ قَمِيصاً": جَعْلُهُ يَلْبَسُهُ.
- وانفض: أَنْفَضَ يُنْفِضُ إِنْفَاضاً :- الوعاءُ: نَفِدَ ما فيه؛ أنفض كوزُ الماء البارد. ــ القومُ زادَهم: أفنوه؛ أَنْفَضَ القومُ ما جمعوه من مؤونة لأيّام الحرب.
- وحامي: [و ح م]. "فِي شَهْرِهَا الرَّابِعِ وَلاَ تَتَوَقَّفُ عَنِ الوِحَامِ" : مَا تَشْتَهِيهِ الْمَرْأَةُ الْحَامِلُ مِنَ الْمَآكِلِ.