قمر إذا فكرت فيه تعتبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَمَرٌ إِذا فَكرت فيهِ تَعتباوَإِذا رَآني في المَنام تَحَجبا
صادَفتُهُ فَتَناوَلت لَحظاتُهُعَقلي وَأَعرض نافِراً مُتَحجبا
مُتَوَرِّدَ الوَجَنَاتِ خَشْيَةَ نَاظِرٍأَضْحَى بِرَيْحَانِ العِذَارِ مُنَقَّبَا
ساوَمتُهُ وَصلاً فَأَعجَم لِفظُهُوَأَظنَهُ عَن ضد ذَلِكَ أَعرَبا
أَنا مِنهُ راضٍ بِالصُدود لِأَنَّنيأَجد الهَوان لَدى الهَوى مُستَعذِبا
شَيئان حَدّث بِاللَطافة عَنهُماعَتب الحَبيب وَعَهد أَيّام الصِبا
وَثَلاثة حَدث بِطيب ثَنائِهازَهر الرَبيع وَخَلق يُوسف وَالصِبا
عَلّامة الآفاق مِن أَشعارِهِلِعُلومِهِ أَضحت طِرازاً مُذهبا
مَن لَو أَصابَ البرا يَسر قَطرةمِن راحَتيهِ عادَ رَوضاً مخصَبا
مَنْ لَوْ نَظَمْتُ الشُّهْبَ فِيهِ مَدَائِحاًلَظَنَنْتُ فِكْرِي قَدْ أَسَاءَ وَأَذْنَبَا
مَا نَسْمَةٌ سَحَرِيَّةٌ شَحْرِيَّةٌبَاتَتْ تَعُلُّ مِنَ الغَمَامِ الأَعْذَبَا
نَشْوَانَةٌ ظَلَّتْ تُجَرِّرُ فِي الرُّبَاذَيْلاً بِمِسْكِيِّ الرِّيَاضِ مُطَيَّبَا
يَوماً بِأَحسَن مِن صِفات جَنابِهِأَنّى تَداولها اللِسان وَأَطيَبا
مَنْ ذَا يُقَاسُ بِمَاجِدٍ جُعِلَتْ لَهُأَرْضاً رِقَابُ الحَاسِدِينَ وَقَدْ أَبَى
سند النص: قوبِل ٩ أبيات من هذا النصّ على روايته في «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا» و«نفح الأزهار في منتخبات الأشعار» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«قمر إذا فكرت فيه تعتبا» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.