يا ابن الأماجد أنت من

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«يا ابن الأماجد أنت من» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ابن الأَماجد أَنتَ مِن — أَيّ الأَفاضل وَابن مَن

كَذب الَّذي حَسب الزَما — ن أَتى بِمثلِكُم وَظَن

أيقاس ما غَرس العُلا — يَوماً بِخَضراءِ الدمن

وَالآل بِالغَيث المُغي — ث إِذا تَوالى أَو هتن

العلم سر اللَه لَي — سَ عَلَيهِ غَيرك يُؤتَمَن

وَالمَجد سار إِلى جَنا — بك مِن أَبيك عَلى سِنَن

وَبِكَ المَناصب فَخرَها — دون الوَرى مِن قَبل أَن

فَإِلَيكَ مِني رَوضة — بِالشُكر يانِعة الفِنن

لِمَ لا يَطير بِيَ الرَجا — ءُ إِلى حُماك مَدى الزَمن

وَبَذرت لي حُب المَنا — وَنَصبت لي شرك المِنَن

وَمَلَكت رق مَدائِحي — بِالخَلق وَالخَلق الحَسَن

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدمن: دمن: دِمْنةُ الدَّارِ: أَثَرُها. والدِّمْنة: آثارُ النَّاسِ وَمَا سَوَّدوا، وَقِيلَ: مَا سَوَّدوا مِنْ آثَارِ البَعَر وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ دِمَن، عَلَى بَابِهِ، ودِمْنٌ، الأَخيرة كسِدْرة وسِدْر. والدِّمْن: البَعَر. ود …
  • الفنن: فنن: الفَنُّ: وَاحِدُ الفُنُون، وَهِيَ الأَنواع، والفَنُّ الحالُ. والفَنُّ: الضَّرْبُ مِنَ الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَفنان وفُنونٌ، وَهُوَ الأُفْنُون. يُقَالُ: رَعَيْنا فُنُونَ النَّباتِ، وأَصَبْنا فُنُونَ الأَموال؛ وأَنشد …
  • المغي: مَغَي يَمْغِي اِمْغِ مَغْياً [مغي]:- فِيه: قَال فيه مَا ليْسَ فيه، هَازِلاً أوْ جَادًّا؛ بدأ المنافقُ يَمْغي في رئيسه.- الولدُ: تكلّم بكلامٍ يُفْهَم؛ صار الصبيُّ يَمْغِي.- الأَديمُ: ارْتخَى؛ دُكَّ الأديمُ حتّى مَغى.
  • بالشكر: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ …
  • بالغيث: غيث: الغَيْثُ: الْمَطَرُ والكَلأُ؛ وَقِيلَ: الأَصلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ سُمِّي مَا يَنْبُتُ بِهِ غَيْثاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وَمَا زِلْتُ مثلَ الغَيْثِ، يُرْكَبُ مرَّةً ... فيُعْلى، ويُولَى مَرَّةً، فيُثِيبُ يَقُولُ: أَنا كَشَ …
  • بخضراء: الخَضْرَاءُ : مذ أَخْضَرُ. -: ما أخضرَّ من البقول؛ جمع في قفته كلَّ خضراء ج خَضْرَاوَات. -: السَّماء / القُبَّة. الخضراءُ. -: معظم القوم؛ انحاز إلى الحقّ خضراؤهم / أباد اللَّهُ خضراءهم أي أصلهم الذي منه تفرعوا / كتيبة خض …

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد