أَشــكــو إِلى الرَحـمـنِ مـن عـاذلٍ

الشاعر: أحمد آل عبد القادر · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر أحمد آل عبد القادر، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَشــكــو إِلى الرَحـمـنِ مـن عـاذلٍ — أَذابَ قـــلبـــي كُـــلَّمـــا كَــلَّمــا

ألحَّ فـــي العـــذلِ ولم يَـــرعَـــوِ — في عاشقٍ يَبكي الدِما في الدُما

أقـــصـــر فـــلســـتُ بــالمــرعَــوِي — لو نـلتُ مـا أُصـغِـي وربِّ السَـمـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • إن أشهروا السيف وإن أغمدوا
  • يستصحب القوس أخو همة
  • شكت إلى الروم أحياؤنا
  • وقاريء يمعن في درسه