هاكَ عَنها وهاتِها يا فُلان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاكَ عَنها وهاتِها يا فُلانأُرجُــــونيَّةً هي الأُرجُوانُ
وَأدرها حَمراء صَفراء لا تُدرَكُ بِــــالوَهــــمِ لَونُهــــا أَلوانُ
أكَلَت جِسمَها الدّنانُ فَلَم يُبقِ سِوَى جَوهَرِ الحَياةِ الدِّنانُ
فَهيَ عِندَ التَّحصيلِ رُوحٌ بِلا جِسمٍ وَسِــــرٌ مــــا شَــــأنَهُ إعــــلانُ
عَقَلَت أَلسُنِ الشِّفاهِ فَكُلٌّطَرفُهُ عَن لِسانِهِ تُرجُمانُ
يَنتَشي مِن نَسيمِها الرَّجُلُ الصّاحي فَقُل لي ما يَفعَلُ النَّشوانُ
أعَقيقٌ أُذيبَ في القَدَحِ الدّائِرِ للشّارِبينَ أَمن نيرانُ
وَدِماءٌ في حُمرَةِ اللَّونِ أَم نَورُ شَقيق الرّياضِ أَم عُقيانُ
يا نَديمي والجَوُّ أدكَنُ لِلغيمِعَلَيهِ مِن وَشيِهِ طَيلَسانُ
والمَثاني يَحُثُّها نَغَمُ الطَّيرِ بِـــــلَحـــــنٍ ضُــــرُوبُهُ ألحــــانُ
انتَهِزُ فُرصَةَ السُّرورِ فَلِلدَّهرِوَلِلحـــــادِثـــــاتِ شَــــأنٌ وَشــــانُ
وَإذا ما الزَّمانُ سَرَّ فَخُذ حَظًّكَ مِن قَبلِ أَن يَضُرَّ الزَّمانُ
إنَّما الرّاحُ ما حَييتُ هيَ الرُّوحُ لِرُوحي والرّاحُ والرَّيحانُ
صَفَحَ اللهُ عَن حَنانٍ وَإن كانَ دَمي قَد تَقَلَّدَتهُ حَنانُ
حَمَّلَتني ذَنبَ المَشيبِ وَما خِلتُ بِأَنّي زيادِتَي نُقُصانُ
حَدِّثاني باللهِ ما فَعَلَ الرَّملُ العَقيقيُ بَعدَنا والبانُ
وَاللِّوَى هَل هُوَ اللِّوَى وَهَلِ الريَّانُ مِن بَعدِنا هُوَ الرَّيانُ
إنَّ مَدحاً يَكُونُ في غَيرِ مُوسَى بنِ حُــــسَــــيــــنٍ وَآلِهِ هَــــذَيــــانُ
رَجُلٌ لَيسَ كالرَّجالِ وَما النّاسِ سِــــواء لكُــــلِّ عُــــودٍ دُخــــانُ
مَلِكٌ ما يَزالُ يَعتِدُلُ البيضُ عَلَى مَفرِقَيهِ والتّيجانُ
كَرَمٌ تَشهَدُ المُروءَةُ والإخوانُ مِن بَعدُ جُوده والخِوانُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.