دعها تلف البيد في ذميلها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعها تلف البيد في ذميلهاوتنسف النزاع في تنعيلها
وهب لها عنانها رفقاً بهافطالما أكثرت من تعليلها
وافر بها أديم كل مجهلبه القطا تظل على سبيلها
وأرق بها مدرج الهول ولجبها على أسد الشرى في غيلها
وردٌ بها لفح الهجير نهلافهو شفا الأوام من غليلها
فكم بها طلعت ظهر مزلقتزل فيه العصم من وعولها
إن أنجد البارق حنت شغفاًبالسير لا حنواً على فصيلها
يمثلها أدرك كل مأربوأوقف النفس على مأمولها
حيث المها يلفها خمائلجداول التسنيم في أصولها
معاهد تغلي دما من دمهمحرم طل على طلولها
من كل ضمياء شهية اللمىما أظمأ القلب إلى تقبيلها
كم كبد ذابت على رضابهاومهجة سالت على أسيلها
هيفاء أما اعتقلت قوائمهاأجفلت الآساد عن شبولها
أوجردت من جفنها صفيحةٌقلت من الهند شبا صقيلها
وإن تنكبت بقوس حاجبتواتر الألحاظ من نصولها
تحايد القارة عن نصالهالنبلها النفاث في عقولها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين نور الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.