دعـهـا تـلف البـيد في ذميلها

الشاعر: عبد الحسين نور الدين · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر عبد الحسين نور الدين، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دعـهـا تـلف البـيد في ذميلها — وتـنـسـف النـزاع فـي تـنعيلها

وهـب لهـا عـنـانـهـا رفقاً بها — فـطـالمـا أكـثـرت مـن تعليلها

وافــر بــهـا أديـم كـل مـجـهـل — بـه القـطـا تـظـل عـلى سبيلها

وأرق بــهــا مـدرج الهـول ولج — بها على أسد الشرى في غيلها

وردٌ بـهـا لفـح الهـجـيـر نهلا — فـهـو شـفـا الأوام من غليلها

فــكـم بـهـا طـلعـت ظـهـر مـزلق — تـزل فـيـه العـصـم مـن وعولها

إن أنـجـد البـارق حـنـت شـغفاً — بـالسـير لا حنواً على فصيلها

يـــمـــثــلهــا أدرك كــل مــأرب — وأوقـف النـفـس عـلى مـأمـولها

حــيـث المـهـا يـلفـهـا خـمـائل — جـداول التـسـنـيـم فـي أصولها

مــعــاهـد تـغـلي دمـا مـن دمـه — مـــحـــرم طـــل عـــلى طــلولهــا

مـن كـل ضـمـيـاء شـهـيـة اللمى — مـا أظـمأ القلب إلى تقبيلها

كـم كـبـد ذابـت عـلى رضـابـهـا — ومــهــجـة سـالت عـلى أسـيـلهـا

هـيـفـاء أمـا اعتقلت قوائمها — أجــفـلت الآسـاد عـن شـبـولهـا

أوجـردت مـن جـفـنـهـا صـفـيـحـةٌ — قـلت مـن الهـنـد شـبـا صقيلها

وإن تــنــكــبــت بــقــوس حـاجـب — تـواتـر الألحـاظ مـن نـصـولها

تـحـايـد القـارة عـن نـصـالهـا — لنـبـلهـا النـفـاث فـي عقولها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البارق: البَارِقُ : فا.-. المتلألىء، ضوء بارق.-: سحاب وبرق :.-. البرق ج بَوارِقُ.
  • العصم: عصم: العِصْمة فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: المَنْعُ. وعِصْمةُ اللَّهِ عَبْدَه: أَنْ يَعْصِمَه مِمَّا يُوبِقُه. عَصَمه يَعْصِمُه عَصْماً: منَعَه ووَقَاه. وَفِي التَّنْزِيلِ: لَا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ …
  • النزاع: النِّزاعُ : مصــ.-: تَضَجُّر المريض عند إشرافه على الموت؛ كان في حال النّزاع عندما وصل ابنُه من السفر.- إلى الأهل: الاشتياق إليهم؛ عاودَه النّزاعُ إلى أصحابه ورفاقه قي الدراسة.- والنِّزَاعَةُ: الخصومة والمغالبة؛ اشتدّ ال …
  • بالسير: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه …
  • تعليلها: [ع ل ل]. (مصدر عَلَّلَ). 1."تَعْلِيلُ النَّفْسِ بِالأَمَلِ" : إِنْعَاشُهَا بِهِ. 2."تَعْلِيلُ كَلِمَةٍ" (نح) : إِدْخَالُ الإِعْلاَلِ عَلَيْهَا. 3."تَعْلِيلُ خَطَإٍ" : تَبْرِيرُهُ وَتَبْيَانُ سَبَبِ وُقُوعِهِ.
  • تلف: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
  • حنوا: الحَنْوَاءُ : مذ الأحْنَى، الحَدْباءُ.- من الغنم: التي تلوي عنقَها.- من الإبل: الحدباءُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه
  • ستعلمون ما يكون مني
  • صبرا غريم الثأر من عدنان
  • أقول والأقداء ترتمينا