بـــدار لمـــيــاء عــج
الشاعر: عبد الحسين نور الدين · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين نور الدين، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـــدار لمـــيــاء عــج — بــالخــيـف فـالمـعـرج
وحــي لي بــدراً بـهـا — لاح خـــلال الهـــودج
يـرمـي ولكـن عـن قسي — حـــــاجـــــب مــــزجــــج
بــمــقــلة نــصــالهــا — مـــراشـــة بـــالدعـــج
نـــوافـــذ ليــس عــلى — نــبــالهــا مــن حــرج
ســيــان قــلب حــاســر — لديــــه أو مــــدجــــج
مـليـك حـسـن بسوى ال — جـــمـــال لم يـــتـــوج
يـرنـو بـعـيـنـي شادن — ســاجـي اللحـاظ غـنـج
مـن لي بـراح من رحي — ق ثـــغـــره المــفــلج
أشهى إلى النزيف من — بــارد مــاء الحـشـرج
يـطـفـئ مـن جـمـر غرا — م بــالحــشــا مــؤجــج
يـذكـيـه فـي حشاي ما — فـــي خـــده مــن وهــج
مـا أتـعب الراح إذا — بـــريـــقــه لم تــمــز
مــا الروضــة الغـنـا — غـيـر وجـهـه المـدبـج
ولا كـثـيب الرمل غي — ر ردفـــه المـــرجــرج
إن كــان ســاقـه غـداً — مــن حــجــله فـي حـرج
فــخــصــره أصــبـح مـن — نـــطـــاقــه فــي فــرج
يـا مـرسل الليل على — جــبــيــن صــبـح أبـلج
وفـالق الأصـبـاح مـن — خــلال فــرعـه الدجـي
شـم لحـظك الفتان عن — ألبــابــنــا والمـهـج
أمـا تـرى بني الهوى — فــــي هـــرج أو مـــرج
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
- الهودج: الهَوْدَجُ: أداة ذات قبّة توضع على ظهر الجمل لتركب فيها النساء، جعِلَت العروس في هودج ج هوَادِج.
- بالخيف: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ …
- بالدعج: دعج: الدَّعَجُ والدُّعْجَةُ: السَّوادُ؛ وَقِيلَ شدَّة السَّوَادِ. وَقِيلَ: الدَّعَجُ شدَّة سَوَادِ سَوَادِ الْعَيْنِ، وَشِدَّةُ بَيَاضِ بَيَاضِهَا؛ وَقِيلَ: شِدَّةُ سَوَادِهَا مَعَ سِعَتِهَا؛ قَالَ الأَزهري: الَّذِي قِيل …
- حاجب: الحَاجِبُ : فا. -: البوّاب؛ سمح له الحاجبُ بالدّخول ج حُجَّابٌ. -: الشَّعر المقوَّس فوق العين؛ الحَاجِبُ حِجابُ العين. -: ما يمنع ويحجبُ؛ هذا حاجبٌ لأشعَّة الشمس. -: حَرف الشيء وحافته؛ حاجب الطاولة ج حَوَاجِبُ.
- حاسر: الحَاسِرُ : فا. - من الجنود: من لا يقِيه شيء. -: المكشوف الرأس من الرجال؛ لم يكن الرجال ليخرجوا في القديم حَاسِري الرأس. - من النّساء: المكشوفة الرأس والذراعين، أو الّتي تعرّت من ثيابها. - من الجنود: من ليس له سلاح ج حُس …
- ساجي: السَّاجِي [ سجو]: فا.-: ا لسّاكنُ/ طرْفٌ ساجٍ، أي فاتِرٌ ساكِنٌ/ عيْن ساجيةٌ/ امرأَةٌ ساجيةُ الطّرف/ ليْلةٌ ساجيَةٌ، أى ساكنة البرد والرّيح والسّحاب غير مظلمة.
- شادن: الشَّادِنُ : وَلَدُ الظَّبيَةِ ج شَوادِنُ.