حـبـذا مـن حـديـقـةِ الوردِ نـشـرٌ
الشاعر: وردة اليازجي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـبـذا مـن حـديـقـةِ الوردِ نـشـرٌ — عَــبِــقَــت مــن أريــجـهِ الأَرجـآءُ
نــسـمـاتٌ هـبَّتـ تـخـبّـر عـن طـيـبِ — فـــتـــاةٍ قـــرَّت لهـــا الأَدَبــآءُ
هيَ بينَ النسآءِ كالوردِ بينَ ال — زهـــرِ جـــلَّت فـــقـــلَّت النُّظــَرآءُ
ذلكَ اسـمٌ قـد جـآءَ طـبقَ المسمّى — ربَّ مــعــنًــى تــفـيـدهُ الأسـمـآءُ
نــظــمـت للنُّهـَى عـقـوداً تـنـادي — ليـسَ أَدنَـى مـن الرجـالِ النسآءُ
كـلُّ لفـظ كـالدرِّ فـي كـلِّ مـعـنـى — حَــسَــدَتــهُ مـن لطـفـهِ الصـهـبـآءُ
بـثَّ فـيـهـا الرحمنُ روحاً نفيساً — قـــد جـــلاهُ نـــبـــاهــةٌ وذكــآءُ
ذاكَ مــن خــالقِ البــريَّةــِ فـضـلٌ — وَهـوَ يُـعـطِـي مـن فـضلهِ مَن يشآءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تخبر: تَخَبَّرَ يَتَخَبَّرُ تَخَبُّراً :- الخبرَ: سأل عنه؛ تَخَبَّر نبأ عودة صديقه من المهجر.
- تفيده: تَفَيَّدَ يَتَفَيَّدُ تَفَيُّدًا : حذر شيئًا فعدل عنه؛ تَفَيَّد المضاربات المالية. ـ:تبختر.
- جلاه: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.
- كالورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …