قِفَا بي كي أُودعَها قليلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِفَا بي كي أُودعَها قليلاًقبِيلَ البين إذ أَمسَى طَويلا
رُوَيداً حيثُ أَطلب أن أَرَاهافلا القى لرُؤيتها سَبيلا
ويُبليهَا الثَرَى والهفَ نفسيوتغدو طيَّهُ رَسماً محيلا
وأُمسي بعدَها كلّي قلوبٌتذوبُ وأعينٌ تَجري سُيولا
وَهيهاتِ الوداعُ وقد أَتاهاَرسولُ البَينِ يخطفُهَا عَجُولا
مَضَت سَنتانِ حتى حَانَ أنيأَرَاكِ فكان نعيُكِ لي بَديلا
قَضَيتِ بغُربةٍ عني ولَكنفؤَآدي كان معكِ بها نزيلا
يُقال لي اصبري صبراً جميلاًوَبعدكِ لاَ أَرَى صبراً جميلا
شقيقةُ مُهجتي بل شطرَ قلبٍبفقدكِ قد غَدَا شطراً عَليلا
ومَن أحرَى بطول الحزن منيوأَجرَى في الأَسَى دمعاً هَطُولا
إذا ناحَت وأَعوَلَت البَواكياَكون أَحقُّ مَن ابدى العَويلا
فقدتُكِ في الصِبَا كالغصنِ رطباًتميلُ بهِ الصَبا هبَّتـ أَصيلا
كغصنٍ مثمرٍ لمَّاـ جَنَينَالهُ ثمراُ ذَوَى وبَغَى الذبولا
تركتِ لنا بنصفِ الشهر طفلاًقُبَيلَ رضَاعِهِ أَمسَى ثكُولا
كشَمسٍ رافَقَت قمراً فلمَّاغَدَا بَدراً بَغَت عنهُ أُفُولا
عَروسٌ بُدِّلَت بالموتِ بَعلاًوسآءَ الموتُ واأَسفى الحليلا
وقَد صَارَت لها الأكفان لبساًولكن لا تجرُّ لها ذيولا
وغَادَرت السِليمَ سَقيمَ قلبٍوهاجَت في جَوانحهِ الغليلا
لئن يكُ عمرُها أَمَداً قليلاًفَقَد نَالَت بهِ أَجراً جزيلا
وإِن تَكُ فارَقَت في مصر نيلاًففي العُليَا اجتَلَت نيَلاً ونيلا
هناك تمتَّعَت بنعيمِ عيشٍبهِ تنَسَى المَنازلَ والنَّزيلا
وأَبقتنَا بأحزانٍ لَدَيهانعدُّ الصبرَ أَمراً مُستَحيلا
وَهَيهَاتِ التَصبُّر والتَّسليعلى أَنَّ الرَدَى أَدنى حُصولا
وَما للموتِ غيرُ الموتِ مُسلٍإذا أَعياكَ حزنُكَ أن يَزولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.