تدفَّقَ في منازلنا السرورُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تدفَّقَ في منازلنا السرورُمسآءً حينَ شرَّفَها الأميرُ
اضآءَت بهجةً كالصبح لماتجلَّى فوقها القمرُ المنيرُ
فكادت ترقصُ الاكبادُ تيهاًبما نالتهُ أو كادت تطيرُ
فلو قدرت ربوعٌ حلَّ فيهالكانت نحوَ ملقاهُ تسيرُ
أميرٌ قد علا أوجَ الأعاليفكانت من حواسِدِه البدورُ
شريفُ الاصلِ ممدوح السجاياسليمُ القلبِ مقتدرٌ جسورُ
لهُ في معضلاتِ الدهر فكرٌيُحَلُّ برأيهِ الأمرُ العسيرُ
شفى سقمَ الزمانِ بحكمِ عدلٍفلاقَ لمجدِ دولتهِ دولتهِ السريرُ
ألا يا مَن غدا في الناس فرداًفليسَ لهُ بحكمتهِ نظيرُ
إذا كانت بلادُ الشرقِ روضاًفإنكَ زهرُها العَطِرُ النضيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.