تــدفَّقــَ فــي مــنــازلنـا السـرورُ

الشاعر: وردة اليازجي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تــدفَّقــَ فــي مــنــازلنـا السـرورُ — مــســآءً حــيــنَ شــرَّفَهــا الأمـيـرُ

اضــآءَت بــهــجــةً كــالصــبـح لمـا — تـجـلَّى فـوقـهـا القـمـرُ المـنـيـرُ

فــكـادت تـرقـصُ الاكـبـادُ تـيـهـاً — بــمــا نــالتــهُ أو كـادت تـطـيـرُ

فــلو قــدرت ربــوعٌ حــلَّ فــيــهــا — لكــانــت نــحــوَ مــلقــاهُ تــسـيـرُ

أمــيــرٌ قــد عــلا أوجَ الأعــالي — فــكــانــت مــن حــواسِـدِه البـدورُ

شـريـفُ الاصـلِ مـمـدوح السـجـايـا — ســليــمُ القــلبِ مــقــتــدرٌ جـسـورُ

لهُ فــي مــعــضــلاتِ الدهــر فـكـرٌ — يُــحَــلُّ بــرأيــهِ الأمـرُ العـسـيـرُ

شــفـى سـقـمَ الزمـانِ بـحـكـمِ عـدلٍ — فلاقَ لمجدِ دولتهِ دولتهِ السريرُ

ألا يـا مَـن غدا في الناس فرداً — فــليــسَ لهُ بــحــكــمــتــهِ نــظـيـرُ

إذا كــانــت بــلادُ الشـرقِ روضـاً — فــإنـكَ زهـرُهـا العَـطِـرُ النـضـيـرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العسير: العَسِيرُ : الصَّعب فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ.
  • تدفق: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.
  • ترقص: تَرَقَّصَ يَتَرَقَّصُ تَرَقُّصاً : رقص، أي تنقَّل وحرّك جسمه على إيقاع الموسيقى أو الغناء؛ يترقص الطفل طرباً/ ترقصت الفتاة في مشيتها، أي مشت مشية تفكُّك وخلاعة.
  • جسور: الجَسورُ : المقدام الجريء؛ من راقب الناسَ مات غمّاً ** وفاز باللّذة الجسورُ. ج جُسُرٌ.
  • شرفها: شرف: الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ، شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفاً وشُرْفَةً وشَرْفَةً وشَرَافَةً، فَهُوَ شَرِيفٌ، وَالْجَمْعُ أَشْرافٌ. غَيْرُهُ: والشَّرَفُ والمَجْدُ لَا يكونانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ شريفٌ و …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة