أَهــلاً بــخــودٍ إليـنـا أقـبـلت سـحـرا

الشاعر: وردة اليازجي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَهــلاً بــخــودٍ إليـنـا أقـبـلت سـحـرا — تُـضِـيـءُ كـالبـدرِ فـي جنحِ الظلام سرى

أحــيــت بــزورتـهـا قـلبـاً بـمُـرسِـلهـا — يــهــيــمُ فـهـو كـيـبـسٍ صـادفَ المـطـرا

مــنَّ الكــريــمُ بــهــا عـذرآءَ سـاحـبـةً — ذيـلَ الفـخـارِ تُـباهي البدوَ والحَضَرا

هو الأديبً الأريبُ الفاضلُ الوَرعُ ال — سـامـي المـقـامِ عن الأشباهِ والنُّظرا

اللوذعــيُّ الذي فــي مــصــرَ مــســكــنُهُ — وذكــرُهُ كـعـبـيـرٍ فـي الورى انـتـشـرا

فــي صــدرهِ بــحــرُ عــلمٍ لا قــرارَ لهُ — فــليــسَ نَــعــجــبُ إن اهـدى لنـا دروا

عــجــبــتُ مــن قــمــرٍ فــي فـكـرهِ قَـبَـسٌ — تـبـدو القـصـائدُ مـنـهُ أَنـجُـمـاً زُهُـرا

العـالمُ العـامـلُ المـنـشـي لنا بِدَعاً — والنـاظـمُ النـاثـرُ المُهدِي لنا غُرَرا

صـــفـــواً ولا كــدراً تــبــقــى مــودَّتُهُ — تـــبـــقــى مــودَّتُهُ صــفــواً ولا كــدرا

نِــعــمَ الصـديـقُ صـديـقٌ لم يـزل أبـداً — يـرعـى المـودَّةَ طـال البـعـدُ أَم قَصُرا

لا زالَ فـي رتـبـةِ الإِجـلال مـرتـقياً — وفــضــلهُ لجــمــيـعِ الصـحـبِ قـد غـمـرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البدو: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …
  • الفاضل: الفَاضِلُ : فا.-: ذو الفضْل؛ إنّه لرجلُ فاضل مبسوطُ اليد.-: صاحبُ الفضيلة؛ إنه فاضلٌ كريمُ الخُلْق.-: الباقي أو ما يزيد عن الحاجة.
  • اللوذعي: اللَّوْذَعُ واللَّوْذَعِيُّ : الخفيف الظريف، الذكيُّ الذهن الحديدُ الفؤاد والنفس؛ يحقُّ للوالد أن يفخر بابنه اللَّوذعيِّ. ـ: اللَّسِنُ الفصيح؛ هو خطيبٌ لَوْذَعٌ.
  • الورع: ورع: الوَرَعُ: التَّحَرُّجُ. تَوَرَّعَ عَنْ كَذَا أَي تحرَّج. والوَرِعُ، بِكَسْرِ الرَّاءِ: الرَّجُلُ التَّقِيُّ المُتَحَرِّجُ، وَهُوَ وَرِعٌ بيِّن الورَعِ، وَقَدْ ورِعَ مِنْ ذَلِكَ يَرِعُ ويَوْرَعُ؛ الأَخيرة عَنِ اللِّح …
  • بخود: خود: الخَوْدُ: الْفَتَاةُ الْحَسَنَةُ الخَلق الشَّابَّةُ مَا لَمْ تَصِرْ نَصَفاً؛ وَقِيلَ: الْجَارِيَةُ النَّاعِمَةُ، وَالْجَمْعُ خَوْدات وخُود، بِضَمِّ الْخَاءِ، مِثْلُ رُمْحٍ لَدْن ورِماح لُدْن وَلَا فعل له. والتَّخْوي …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة