الموتُ للناسِ كالجزَّارِ للغَنَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الموتُ للناسِ كالجزَّارِ للغَنَمِفليسَ يتركُ من طفلٍ ولا هَرِمِ
كاسٌ يدورُ علينا ساقِياً ابداًوليسَ يتركُ انساناً من الأممِ
سقى الكريمَ الذي قد كانَ يؤنسُناوخَلَّفَ الحزنَ بينَ النوح والأَلمِ
ذابت لفرقتهِ الأكبادُ والتهبتأَجفاننا من دموعٍ ضُرّجَت بدمِ
يا ليت لا كان يومٌ أَلبَسُوهُ بهِثوب البِلَى فلبسنا حُلَّةَ السَقَمِ
قد لازمَ الجفنُ منا السهدَ إذ لزمتجفونهُ النومَ دهراً غير منصرمِ
قد كانت الناسُ ترجو أن تراهُ غداًفسابَقَتها المنايا ربَّةُ الهمم
أبكى الشعيرةَ دمعاً فاضَ منسجماًوأيُّ دمعٍ عليهِ غيرُ منسجمِ
هو الفريدُ الذي قد بات منفرداًفي اللحد بينَ هوام الأرض والرِممِ
من كان بالأمسِ في الأَبراج منتصباًكيف ارتضى اليومَ تحتَ الارض بالرُجَمِ
تبكي عليهِ القوافي والصحائف والأقلامُ حزناً مع الآداب والكرمِ
آهاً من البينِ كم أجرَى مدامعنالقصفهِ غصن بانٍ كان كالعَلَمِ
لا تجزعوا يا بني النقاش واصطبروافأَحسَنُ الصبرِ عند الحادث الحَطِمِ
هذا الذي حَسنُت في الأرض سيرتهُواليومَ في العرش لاقَى مُختَتَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.