حـلبـت الدهـر أشـطـره حـياتي
الشاعر: عبد المسيح بن بقيلة الغساني · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عبد المسيح بن بقيلة الغساني، من المخضرمين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـلبـت الدهـر أشـطـره حـياتي — ونـلت مـن المنى بلغ المزيد
وكـافـحـت الأمـور وكـافـحتني — فــلم أحــفـل بـمـعـضـلة كـؤود
وكدت أنال في الشرف الثريا — ولكـن لا سـبـيـل إلى الخلود
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المزيد: المَزِيدُ : مصـ.-: الزِّيادة يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ/ لا مزيدَ على هذا الأمر.- من الأفْعال: الذي زيدَ على حروفِه الأصلية حرف أو أكثر.
- كؤود: الكَؤُودُ :- من العقبات: الصعبة الشاقَّة؛ اجتاز العقبةَ الكؤود برباطة جأش.