نفس المشوق تهيم في الأوداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفس المشوق تهيم في الأوداءمن لاعج غطى على الأحشاء
هجرت فكان الحزن حشو فؤادهاوطغت مدامعها على الأنواء
لهفي على الهتان من عبراتهاوسهادها في الليلة الليلاء
وحنينها لخريدة فتانةملكت نهاه بمقلة كحلاء
سلبت نهاه وفيه من فرط الجوىلعبت يد الأهوال والأهواء
وبوجنة وضاءة كالنجم أوكالبدر أو كالشمس في اللألاء
نسج الجمال لقدها أبرادهفسعت بذاك الثوب في خيلاء
وأعارها الزهر الجميل مباسماًوالطير تغريداً وعذب غناء
أعفيف في شرع الصبابة واحدرب السدير ومن نمت بخباء
ملكتك سورة حسنها وملكتهابشهامة وبعزة ووفاء
ولبست ثوب المجد فضفاضا وقدلبست ثياب تعزز وإباء
وسعيت في شرف عظيم ساحباًذيلا ودست مناكب الجوزاء
ما عابها والحب ملء إهابهالعشيقها الولهان رث رداء
فكلاكما طابت منابت غرسهأسد العرين وظبية الوعساء
أحسن بمغنى فيه آساد الشرىوبمربع فيه عيون ظباء
أعفيف فانشق من شذاها واقتطفمن وردها واهجر حديث مراء
حسب الحوادث إن تبيت مسهداًلا زورة لا مــــوعــــد للقــــاء
والروضة الغناء زان أصولهاورد الحيا الهامي وورد حياء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نعمان ثابت عبد اللطيف، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.