العـــذل أولى بـــالعــذول

الشاعر: حمد آل سيد محمد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر حمد آل سيد محمد، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

العـــذل أولى بـــالعــذول — فـي الوجـد للخطب المهول

والطــرف أجـدر بـالهـمـول — لدى المـصـاب مـن السـيول

والصــب أولى بــالعــكــوف — والوقـــوف عـــلى الطــلول

يوم استفز البين ضعن ال — مــكــرمــات إلى الرحــيــل

وهـــوت دعـــامــات العــلى — بـعـد الصعود إلى النرول

واســتـأصـلت نـوب الزمـان — مــفــاخـر الشـرف الأصـيـل

وكـبـت جـيـاد المـجـد بعد — الســيــد السـنـد الجـليـل

ســبــط النــبـي مـحـمـد ال — هادي الأنام إلى السبيل

وغــيـاث أربـاب المـعـالي — الغــر مــعــدوم المــثـيـل

والوارث العـــليـــاء مــن — آبـــــــائه آل الرســـــــول

والواضـح الفـخـر القـديم — المــسـتـديـم المـسـتـطـيـل

والعـالم العـلم الشـهـير — بــكــل قــطــرٍ أو قــبــيــل

ألوى فــأضــحــت مــلة الا — ســلام فــاقــدة الكــفـيـل

وقــضــى فــقــوض يــوم قــو — ض شـامـخ المـجـد الأثـيـل

يــا دهــر ويــحـك بـل واف — دائم لك مـــــن خـــــليــــل

حــتــام تـقـرع بـالنـوائب — والردى هــــام الفـــحـــول

وإلى تــعــبــث بــالكــرام — الغــرّ أبــنــاء البــتــول

حــتــى كــأن لك ويــل غــد — رك مـــن تـــراث أو ذخــول

لا صـبـر أن عـظـم المصاب — وجــل بــالصــبـر الجـمـيـل

لكــنـمـا قـد بـرد الآلام — مـــــن لهـــــب الغــــليــــل

إن صــار جـار الواحـد ال — مـتـفـضـل الصـمـد الجـليـل

وغـــدا مـــجــاور جــده ال — مــخــتــار فــي ظــل ظـليـل

يـسـقـى بـكـأس فـي القـيـا — مــة مــتـرع مـن سـلسـبـيـل

ولنـا الأسـى بـالمـرتـضـى — ذي الفخر والفضل الجزيل

وأجــل مــن رمــق الســهــا — عـليـاه بـالطـرف الكـليـل

تـــروي مـــنــاقــب فــضــله — الأعـلام جـيـلا بـعد جيل

وسـقـى الحـيـا جـدثـاً حوى — مــولىً تــنــزه عــن عـديـل

واللطــف لا يــنــفــك عــن — ه في الصباح وفي الأصيل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استفز: اسْتَفَزَّ يَسْتَفِزُّ اسْتِفْزازاً :- ـه: استخفّه واسْتَفْزِزْ مَن اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وأجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ. - ـه: أخرجه من المكان فَأرَاد أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنا …
  • السند: سند: السَّنَدُ: مَا ارتَفَعَ مِنَ الأَرض فِي قُبُل الْجَبَلِ أَو الْوَادِي، وَالْجَمْعُ أَسْنادٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وكلُّ شيءٍ أَسندتَ إِليه شَيْئًا، فَهُوَ مُسْنَد. وَقَدْ سنَدَ إِلى الشيءِ يَسْنُدُ سُنو …
  • الصعود: الصَّعُودُ : المشقَّة سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً.-: العقبةُ الشاقَّة.-: الطريقُ الصاعِد ج أصْعِدَةٌ وصُعُدٌ وصَعَائِدُ.
  • المهول: المَهُولُ [ هول]: مفعـ.-: ما يُخافُ منه ويُفْزَع؛ كان زلزالاً مَهُولاً.
  • بالعذول: العَذُولُ : الكثير العَذْلَ، أي اللَّوم؛ أتعبني العذولُ بكثرة انتقاداته ج عُذْلٌ.

قصائد ذات صلة

  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله
  • صبر الفؤاد على فعال الجافي
  • من لإحتراق حشاشة الملهوف
  • وفد الصباح وزالت الأحلاك