عانَدتني صُروفُ هَذا الزَمانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عانَدتني صُروفُ هَذا الزَمانِيا لَقَومي وَبالغت في هَواني
ما لَها دائِماً تهمُّ بِقَتليهَل رَأَتني مجرّباً في طعان
رُدَّها يا همام عَنّي فَجسميلَيسَ يَقوى عَلى صُروف الزَمان
أَنا وَجدي لا أَستَطيع لقاهاحَيث في حربها كبابي حصاني
فَتلطّف بِحالَتي وَتَعطّفوَاعتَرَضها بِصارم وَسنان
نارُها تَنطفي بِطوفان عَزممِنكَ أَمضى مِن سَيف لَحظ الغَواني
دُقَّ طبلُ السُرور في التَخت لَمّاجئت تَسعى إِلَيهِ في مَهرَجان
يا أَميري لا زلت خَيرَ نَصيرٍلكسيرٌ للحادثات يُعاني
فرّ عنه لَما تَناءيت عَمداًكُــــلٌّ إِلف مُقاربٌ وَمُداني
هَل لَهُ شافع إِلَيك مِن الدَهر سِوى جاهك الرَفيع المَكان
ما يُبالي إِذا عَفَوت بِقَومٍأَطلَقوا في أذاه خَيل الرِهان
يا رَعاك الَّذي حَباك بِحلمعش سَعيداً في عزة وَأَمان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.