هــات اسـقـنـيـهـا مِـن عَـتـيـق مـدامِ
الشاعر: صالح مجدي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هــات اسـقـنـيـهـا مِـن عَـتـيـق مـدامِ — حَــيــث الزَمـان صَـفـا وَنـلتُ مَـرامـي
وَاتـرك خـيـول صَـبـابَـتـي أَلقـى بِها — بَـــيـــنَ الصُــفــوف كَــتــائبَ اللوّام
فَـعَـسـاكَ تَـنظُر مِن غلامك في الوَغى — مــا لا رُؤي مِــن عــنــتــرٍ وَعــصــام
وَتَـرى العَـواذل عِـنـدَ ذَلِكَ أُلجِـمـوا — مِــن هَــيــبَـتـي فـي حـضـرَتـي بـلجـام
وَتَرى اللَواحي في المَواقف أَحجموا — بِــالقَــول عَــن نَــقــض وَعَــن إبــرام
وَتَــخــال أَن طَــوائف الرقــبـاء قَـد — هــابــوا مــضـارب لهـذَمـي وَحـسـامـي
وَكَـذا الوشـاة مِـن الخـمـول تـظنُّهم — يَــوم اللقــا خُـلقـوا بِـغَـيـر كَـلام
فَــإِذا نــقــضـت عُهـودهـم وَأمـرتـنـي — بِــقــتــالهـم جـبـنـوا عَـن الإقـدام
وَكـمـاتُهـم شـاموا السُيوف وَسالموا — وَرمــوا بِــأَنــفـسـهـم عَـلى أَقـدامـي
لتـــزَوُّجِ الأَخـــويـــن عـــزٌّ هـــامـــي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللوام: اللَّوَّامُ : الكثير اللَّوم/ النَّفْس اللَّوامةُ، هي التي اكتسبت بعض الفضيلة فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروهاً لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيَامَةِ وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ.