سُـرور الداوري وَهـوَ السَـعـيدُ

الشاعر: صالح مجدي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سُـرور الداوري وَهـوَ السَـعـيدُ — بِهِ تَـحـيـا الرَعـيـة وَالعَـبيدُ

وَمـا يَـحـيـى وَجـعـفرُه العَميدُ — لَهُ إِلّا كَـبـعـض التـابـعـيـنـا

فَـنـعم الصَدرُ خَير الناس طرّا — لَقَـد أَحـيا بِنَشر العَدل مَصرا

فَـنـالَ بِـذَلك الإِحـسـان أَجـرا — وَسـادَ عَـلى الصُدور الأَوّلينا

هَـلمّـوا فـي نَهـار المَهـرجـانِ — وَأَيــام المَــســرّات الحِــســانِ

لِنَـركُـضَ فـي مَـيادين التَهاني — بِـحُـصـن صـارَ فـي مَـصـرٍ حَـصينا

بِهِ نَـجـد الطـوابـي بِالمَدافعْ — وَبِـالأَبـس الَّذي يَـخـشاه طامعْ

وَبِالهَون الَّتي فيها المَنافعْ — لَنـا وَالضـرّ لا يَـخـطي مَهينا

بِـنـا نَـسـعـى لِقَـلعة خَير صَدرِ — مَــليـك النـاس مِـن عَـبـد وَحـرِّ

سَــعـيـد الداوريِّ عَـزيـز مَـصـرِ — أَثـيـل المَجد كنز الوافدينا

أَمـا وَأَبـيه وَالسَبع المَثاني — وَرَب البَـيـت وَالرُكن اليَماني

لَقَـد نـلنـا بِهِ كُـلَّ الأَمـانـي — وَسـالمـنا الزَمان وَما نَسينا

وَأَنـعـشـنـا بِهِ صَـوتُ المَـثاني — فَهَــل نَـخـشـى صُـروفـاً لِلزَمـان

وَكَيفَ وَما لَهُ في العَدل ثاني — لَنـا يـبـقـيـهِ رَب العـالمينا

لَنــا يُـبـقـيـهِ فـي عـز وَمـجـدِ — بِـطـول الدَهـر تَـحتَ لِواء سَعدِ

وَلا بـرحـت لَهُ الأَيـام تـبدي — بِـأَوقـات الهَـنـا فَتحاً مُبينا

وَلا زالت عَــســاكــره بِـعـزمِهْ — وَجــودة رَأيِهِ وَسَــديــد حَـزمـهْ

وشــدّة بَــأسـهِ وَبَـديـع نَـظـمـهْ — تَـدوس لِفَـرط هَـيـبته العَرينا

وَلا زلنــا نــديـر كـؤس بـشـرِ — بِــدَولتــه إِلى حَــشــر وَنَــشــرِ

وَنـرفـل دائِمـاً فـي ثَـوب فَـخرِ — بِـسـاحـتـه الرَحـيـبـة آمـنينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التابعينا: جمع: ـون. [ت ب ع]. (مَنْسُوبٌ إلى تَابِع). "كَانَ مِنَ التَّاِبعِينَ الصَّالِحِينَ" : مَنْ لَقِيَ صَحَابَةَ الرَّسُولِ وَأَخَذَ عَنْهُمْ.
  • الداوري: دَاوَرَ يُدَاوِرُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً [دور]: - ـه: دار معه؛ داور طفله وهو يلعب معه/ داورَ أيامَه.- الأمورَ وعليها: بحث مأتاها وعالجها؛ الحكمةُ تقضي أنْ تداورَ الأمورَ لا أن تقسرها.- ـه: جادله؛ داورتُ الرجل على الأمر.
  • الطوابي: الطَّوَّابُ : صانعُ الطُّوب أو بائعه.
  • العميد: العمِيد : المشغوف عشقاً، هو عميد القلب مأخوذ اللب.-: الشديد الحزن.-: المريض لا يستطيع الجلوسَ حتى يُعْمَدَ من جوانبه بالوسائد؛ زرت صديقي العميد فأحزنني حاله،-: السيد المعتمد عليه في الأمور؛ هو عميد الأسرة كلها.-: مدير كل …
  • المهرجان: المِهْرَجَانُ : احتفال الاعتدال الخريفيّ.-: الاحتفال يقام ابتهاجاً بحادث سعيد أو إحياءً لِذكرى عزيزة كمهرجان الأزهار ومِهرجان الشباب ومهرجان الجَلاَء (معـ).

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة