سُرور الداوري وَهوَ السَعيدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سُرور الداوري وَهوَ السَعيدُبِهِ تَحيا الرَعية وَالعَبيدُ
وَما يَحيى وَجعفرُه العَميدُلَهُ إِلّا كَبعض التابعينا
فَنعم الصَدرُ خَير الناس طرّالَقَد أَحيا بِنَشر العَدل مَصرا
فَنالَ بِذَلك الإِحسان أَجراوَسادَ عَلى الصُدور الأَوّلينا
هَلمّوا في نَهار المَهرجانِوَأَيام المَسرّات الحِسانِ
لِنَركُضَ في مَيادين التَهانيبِحُصن صارَ في مَصرٍ حَصينا
بِهِ نَجد الطوابي بِالمَدافعْوَبِالأَبس الَّذي يَخشاه طامعْ
وَبِالهَون الَّتي فيها المَنافعْلَنا وَالضرّ لا يَخطي مَهينا
بِنا نَسعى لِقَلعة خَير صَدرِمَليك الناس مِن عَبد وَحرِّ
سَعيد الداوريِّ عَزيز مَصرِأَثيل المَجد كنز الوافدينا
أَما وَأَبيه وَالسَبع المَثانيوَرَب البَيت وَالرُكن اليَماني
لَقَد نلنا بِهِ كُلَّ الأَمانيوَسالمنا الزَمان وَما نَسينا
وَأَنعشنا بِهِ صَوتُ المَثانيفَهَل نَخشى صُروفاً لِلزَمان
وَكَيفَ وَما لَهُ في العَدل ثانيلَنا يبقيهِ رَب العالمينا
لَنا يُبقيهِ في عز وَمجدِبِطول الدَهر تَحتَ لِواء سَعدِ
وَلا برحت لَهُ الأَيام تبديبِأَوقات الهَنا فَتحاً مُبينا
وَلا زالت عَساكره بِعزمِهْوَجودة رَأيِهِ وَسَديد حَزمهْ
وشدّة بَأسهِ وَبَديع نَظمهْتَدوس لِفَرط هَيبته العَرينا
وَلا زلنا ندير كؤس بشرِبِدَولته إِلى حَشر وَنَشرِ
وَنرفل دائِماً في ثَوب فَخرِبِساحته الرَحيبة آمنينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.