بلبلُ الأُنس عَلى أَيك الفَرحْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلبلُ الأُنس عَلى أَيك الفَرحْلِسَعيد الملك بِالمَدح صَدحْ
فَصَفا الوَقت بمصر وَاِنشَرَحْصَدرُها رَب المَعالي وَسَمحْ
لِبَنيها بِالهبات الوافرهْفكؤوس البشر بِالعَدل تَدورْ
كَشموسٍ نيرات أَو بُدورْطالِعات في مَواليد السُرورْ
ضاحِكات باسِمات في الثُغورْوَهيَ في أَرجاء مصر عاطرهْ
وَالسَعيد الداوري بَينَ الجُنودْفي حُصون النَصر مَنشور البنودْ
فَتَراهم حَولَهُ مثل الأُسودْوَالأَعادي في ركوع وَسُجودْ
لِسُيوف جرّدوها باترهْيا لَيالي السعد في مصر اخدمي
دَولة المَجد الأَثيل الأَفخمِوَلنا عودي بيُمنٍ وَالثمي
أَتَك الصَدر السَعيد الأَعظَمِمَن لَهُ أَحكامُ عَدلٍ باهِرَهْ
مَن لَهُ وَهوَ المَليك الأَوحدُالخديويُّ العَزيز المفردُ
مولد يا نعم ذاكَ المَولدُعَودُه بَين الرَعايا يُحمدُ
كُلَّ عام في جَمادى الآخرهْوَلعمري إِن مَصراً ما رَأَتْ
مثل هَذا الداوري فيما ثَبتْملِكٌ عَنهُ المَعالي قَد رَوَتْ
مِن نَداه ما بِهِ الناس اِرتَوَتْوَبِهِ الأَوطانُ أَضحت عامِرَهْ
ملِكٌ بِالعلم حلَّى وَالعملْجيدَ هَذا المَهد ما بَينَ الدولْ
فازدهى بِالحلم فيهِ وَاحتفلْبانتشار الفَضل وَالعَدل الأَجلْ
كَأَبيه اللَيث قطب الدائِرَهْكَأَبيه الصَدر ذي الفَخر الجلي
مَن سَما فَوق الطراز الأَوّلِمِـــــن صـــــدور وَمُـــــلوك كُـــــمَّلِ
فَحَوى في الخُلد أَعلى مَنزلِوَاِرتَقى أَوجَ العُلا في الآخرهْ
وَهوَ راض عَنكَ يا غَيثَ الوَرىيا سَديد الرَأي يا لَيثَ الشَرى
يا مَليك العَصر يا عالي الذرىيا شَديد البَأس يا مروي الثَرى
مِن دما أَعداءِ مصرِ القاهرهْأَيَّد المَولى بِعلياكَ الوَطَنْ
وَلَهُ أَبقاك ما دامَ الزَمَنْفَلَقَد أَحييتَ بِالسَير الحسنْ
دَولةً أَنــــتَ لَها رُوحُ البَدَنْفي لَيال زاهِياتٍ زاهِرَهْ
وَبِها اِزدَدت كَمالاً وَسَناما زَهَت أَعيادُ ميلادِ الهَنا
أَو تَباهى طوسن رَبُّ الثَنابِعُلوم فازَ مِنها بِالمُنى
وتحلَّى بحلاها الفاخرهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.