يا راحِلاً لا بِالرضا عَن حيِّنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راحِلاً لا بِالرضا عَن حيِّناقف بَيننا قَبل الفراق وَحيِّنا
فَلِمَن تركت الضربَخانةَ وَهيَ لاتَرضى سِواك أَسا لها أَم أَحسَنا
وَلِمَن عهدت بحفظ حسن معارفضاعَت وَأَظلَم جوُّها بَعد السَنا
وَلِمَن جَعلت عَلى العُلوم خَليفةًمِن بَعد ضرّ يَوم فَقدك مسَّنا
أَنقضت حبل الكيمياء وَإِنَّهامِن عَهد جابوها تودّ لك الغِنى
أَيصحُّ جسمٌ للجشاني بَعدَماأَسلمتَه رغماً لِمَن لَم يُحسنا
يا لَوعة التدريس مِن أَلم النَوىسيزور قبل الأَربعين المدفنا
مِن أَين للطلاب بَعدك رَغبةٌفي حوز علمٍ شاب رَأساً وَاِنحَنى
يا اِبن الَّذين تَفاخروا في عَصرهمبِمَعارفٍ تَختال في حللِ الثَنا
بِأَبيك لا تَأسف عَلى ما فاتنامِن درّك المَكنون في جَوف الفَنا
إِن كانَ علمك غاض غبّاً ماؤهفَأخوك يَملأ بِالمَعارف صدرَنا
وَيمدّنا بِغَرائب مِن فَنِّهيَشفي بِها مِنا عضالاً مُزمِنا
فَاللَه يَكلؤه وَيُفرغُ صَبرَهأَبداً عَلَيهِ فجسمُه أَلف الضَنا
وَيزيده أَجراً عَلى ما نابَهفي مَوقف التَوديع مِن فَرط العَنا
وَيَعيش نَجلُك بِالفنون متوّجاًوَيَفوز مِنها بِالأَماني وَالمُنى
وَتَدوم في دار النَعيم مخلَّداًإِذ كُنت في الدُنيا إلينا محسنا
ما قالَ رضوان الجنان مؤرخاًيا جَنة الحَسنين بشرى بِالهَنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.