لسـعـيـد الكِـرام عـام خَـصيبُ
الشاعر: صالح مجدي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لسـعـيـد الكِـرام عـام خَـصيبُ — مَـدحـه لِلأَنـام فـيـهِ يَـطـيـبُ
وَشــذاه يَــضـوع مِـنـهُ بِـمَـصـر — فـيـهِ عِندَ اللقا عَبيرٌ وَطيب
وَلِكُــلٍّ مــن الرَعــيــة فــيــه — مِـن نَـداه عَلى الدَوام نَصيب
وَسَـيـحـظـى بِـمـا يَشاء وَيَسعى — لِمَـعـاليـه فـيـهِ نَـصـرٌ قَـريب
وَيَـطـوف السُـرور حَـول سـريـر — زانَهُ مِـــنـــهُ عــادل وَأَريــب
زانَهُ مِــنــهُ هَــيـبـة لِمَـليـك — دائِمـاً صَـدره الشَـريـف رَحيب
أَيــد اللَه مُــلكــه بِــجُـنـود — كَــأســود لَهـا ثَـبـات عَـجـيـب
وَبِـعَـليـائه اِقـتَدى في سَداد — طـوسـنٌ شَـبـله الذكيّ اللَبيب
مـا شَـدا بِـامـتداحه كُلّ غُصن — لِلتَهاني طُول المَدى عَندليب
أَو تـغـنَّى وَقـال لِلمَـجد أَرّخ — لِسَـعـيـد الكِـرام عـام خَـصيب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدوام: الدَّوامُ : مصـ.-: وقت العمل ومدَّته المحدّدان قانوناً؛ هذا الموظّف ملتزِم بمواعيد الدَّوام في إدارته.
- الذكي: الذَّكِيُّ [ذكو]: ذو الفطنة؛ الطّالبُ الذَّكيّ يحلٌ المسائل الرّياضيّة بسرعة ج أَذْكِيَاءُ. -: السّاطعُ الرّائحة من المسك ونحوه؛ مسك ذكيُّ.
- ثبات: الثُّبَاتُ :- من الأمراض: ما يُعْجِزُ عن الحركة؛ الشلل الكامل داءٌ ثُباتٌ.
- خصيب: الخَصيبُ : فا. -: كثير العشب والكلأ؛ ترك قطيعَه في أرض خصيبة. - من الرجال: السمح صاحب الخير؛ كان عزيز النفْس خصيبًا / فلان خصيب الجناب أي خصيب الناحية / رجل خصيب أي كثير الخير / فلان خصيبُ الرَّحْل أي كثير الخير في منزله …
- رحيب: الرَّحِيبُ : المتّسع؛ مكان رحيبٌ/ رحيبُ الباع، أي سَخِيٌّ/ رحيبُ البطن، أي أكولٌ/ الرحيبُ الصّدْر، هو الصبور؛ حَرِيٌّ برئيس القوم أن يكونَ حليماً رحيبَ الصَّدر ج رُحُبٌ مؤ رَحِيبَةٌ ج رَحَائِبُ.
- زانه: الزَّانَةُ : في الرياضة البدنيّة، هي عمودٌ أُسطوانيّ يُحفظ به التوازن أو يستعان به على القفز ج زانٌ.
- سداد: السَّدَادُ : مصـ.-: الاستقامة والقصد.-: الصَّواب من القول والفِعل؛ من السَّداد أن تستشير ذوي الحكمة والتجربة.