أصاعد قد ملأت الأرض جوراً

الشاعر: البلاذري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة هجاء

هذه القصيدة من شعر البلاذري، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أصاعد قد ملأت الأرض جوراً — وقـد سـسـتَ الأمـور بغير لبِّ

وسـامـيـتَ الرجـالَ وأنت وغدٌ — لئيــم الجــد ذوعــيّ وعــيــبِ

أضـل عـن المـكـارم من دليلٍ — وأكـذب مـن سـليـمان بن وهب

وقـــد خَـــبَّرتُ أنــك حــارثــي — فــردّ مــقـالتـي أولادُ كـعـب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حارثي: الحَارِثُ : فا. -: من يحرث الأرض/ أبو الحارث، هو الأسد.
  • لئيم: اللَّئِيمُ : الخسيس الدنيء؛ إذا أنتَ أكرمتَ الكريم ملكتَه ** وإن أنت أكرمتَ اللَّئِيمَ تمرّدا. ج لِئَامٌ وأَلآمٌ ولُؤَماءُ.
  • وعيب: الوَعِيبُ : الواسع الّذي يستوعب ما يُجْعَل فيه؛ بيتُ وعيبٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة